العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    متابعة شبابية كبيرة لفعاليات مهرجان أورا للفنون

    «كي بوب».. ثقافة كورية تؤسس مكانتها في دبي

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    كثيرة هي الثقافات التي أقامت لها أعمدة تحت سماء دبي، حيث وجدت في ظلالها السلام، ومن بين هذه الثقافات تأتي الثقافة الكورية، التي أسست لها موطئ قدم في دبي، واستطاعت بسحرها وألوانها أن تصافح الكثير من الشباب الذين وجدوا في ثقافة «كي بوب» (K-Pop) طريقة يعبرون فيها عن مشاعرهم.

    اهتمام الشباب بتفاصيل هذه الثقافة تحديداً، سواء على مستوى الموسيقى والألوان والماكياج وتسريحات الشعر وأيضاً الدراما الكورية، بدا لافتاً، وحمل انعكاساً لتنوع الثقافات الذي تمتاز به دبي، حيث فتحت صالاتها السينمائية أبوابها أمام جملة من الأفلام الكورية التي أتاحت للجمهور فرصة الحصول على نظرة خاصة تعاين تفاصيل الثقافة الكورية ومجتمعها.

    مهرجان أورا

    بشعر ملون، وتسريحات مختلفة، وبرسومات تعددت أشكالها جلها مستوحاة من التراث الفني الكوري، استقبل عدد من الشباب العربي فعاليات مهرجان أورا للفنون في دبي، الأمر الذي بدا لافتاً، حيث قالت ميثاء مانع بن حشر بن راشد، مؤسسة آورا آرت ايفنتس في دبي، لـ«البيان» إن حضور هذه الثقافة بين الشباب في دبي، دليل على مدى التنوع الذي تمتاز به الإمارة، وقالت:

    «بلا شك إن دبي أصبحت موطناً للكثير من أبناء الثقافات المختلفة، الذين وجدوا في الإمارة فضاءً واسعاً يتنفسون خلاله الأمل بالحياة، ويتعرفون فيه على تفاصيل الثقافات الأخرى، وهذا يعكس نوعية الاستراتيجية التي اتبعتها دبي في توفير البيئة المناسبة للشباب، وهو ما جعلها المدينة المفضلة لديهم، بفضل اتساع الإمكانيات التي توفرها لهم». وأضافت: «بلا شك إن جولة بين ربوع دبي، ستكشف عن مدى التنوع الثقافي الذي تمتاز به بشكل عام، وارتفاع نسبة الاهتمام بثقافة «كي بوب» بين الشباب يمثل انعكاساً لهذا التنوع».

    حضور مميز

    ميثاء أشارت إلى أن الإقبال بدا لافتاً على تفاصيل هذه الثقافة الكورية ضمن فعاليات مهرجان أورا للفنون الذي أقيم في السركال افنيو مطلع الأسبوع الجاري.

    وقالت:«الحضور الذي حظيت به فرقة «بكسيز» (The Pixies) الكورية خلال المهرجان، والإقبال على الرسومات الكورية، بدا لافتاً من قبل الشباب العربي، وهذا يعد انعكاساً لمدى الشعبية التي تتمتع بها ثقافة «كي بوب» بينهم، ليس فقط على مستوى الموسيقى والأغنيات الكورية، وإنما يمتد ذلك إلى المسلسلات والماكياج والفنون الكورية بشكل عام»، ونوهت ميثاء إلى أن اهتمام الشباب بهذه الثقافة، يعود إلى مدى المساحة التي تمنحهم إياها للتعبير عن طاقاتهم وما يدور في دواخلهم، مبينة أنها باتت تستعد حالياً لعقد النسخة الثانية من المهرجان والذي سيقام في أكتوبر المقبل.

    قاعدة جماهيرية

    انتشار ثقافة «كي بوب» بين الشباب، كان كفيلاً بأن يخلق قاعدة جماهيرية لعدد من الفرق الكورية، كما فرقة «اكسو» (Exo) التي احتفت بها دبي، من خلال إضافة أغنيتها «القوة» (Power) إلى قائمة الأغنيات التي تتراقص عليها نافورة دبي.

    حيث لقيت هذه الإضافة تصفيق الجمهور، ونالت إعجابهم، لا سيما بعد تحقيق الأغنية نجاحاً باهراً في قائمة الأغاني في مختلف أسواق موسيقى البوب الكورية، الأمر ذاته انسحب أيضاً على فرقة BTS الكورية التي باتت تمتلك جمهوراً عربياً لا يستهان به، ما جعل من الإمارات والشرق الأوسط بشكل عام وجهة رئيسية لها، لإقامة حفلاتها.

    حيث سبق لأعضاء هذه الفرقة زيارة دبي مرات عديدة، كما سبق لها أن أحيت حفلاً غنائياً في أبوظبي. وفي السياق، لا يمكن غض الطرف عن فرقة «بيكسيز» الكورية التي تتخذ من دبي مقراً لها، حيث تأسست في 2019، وهي تتألف من 23 فرداً موهوباً، استطاعوا إتقان الرقصات الكورية، ونجحوا في تأسيس مكانة لهم على موقع «يوتيوب»، حيث حظيت مقاطعهم المصورة بمشاهدات تجاوزت 160 ألفاً.

    طباعة Email