العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    عدسة الأيام

    محمد السليمان العقيل.. أشهر النجادة في العراق

    أسماء كثيرة تختزنها كتب التاريخ الحديث، عن رجالات تركوا موطنهم في وسط الجزيرة العربية، باتجاه بلاد الرافدين، بحثاً عن الرزق والحياة المستقرة الكريمة، فتمكنوا بجهدهم وعرقهم وكفاحهم وخصالهم الحميدة، أن يؤسسوا لأنفسهم مكانة وسمعة اجتماعية مرموقة في ديار الغربة، ما جعلهم يشغلون مراكز حساسة، ويُعرفون في مجتمعاتهم الجديدة بصفات الجود والنخوة والشهامة، والبذل والعطاء وتفريج الكروب، ودعم الحركة العلمية والأدبية والثقافية.

    من هذه الأسماء، رجل الأعمال محمد بن سليمان العقيل، الذي يعد واحداً من أبرز الشخصيات التجارية النجدية في العراق، ومن أكثرهم نجاحاً وشهرة، لجهة الارتباط بعلاقات تجارية مع كبار تجار الخليج، والشركات الأجنبية العريقة في القرن العشرين. ومن حسن الحظ، وجود مؤلف معزز بالوثائق والصور، يتطرق بالتفصيل لحياته ونشأته وأصوله وعلاقاته ومناقبه، وظروف هجرته من مسقط رأسه في بلدة «حرمة» بإقليم سدير في نجد. وهذا المؤلف، الذي سنستخدمه هنا كمصدر رئيس، لإلقاء الضوء على الرجل وصولاته وجولاته في العراق ودول الخليج، يحمل عنوان «محمد السليمان العقيل.. رجل الجود والشهامة 1888 ــ 1975»، من تأليف المحامي الدكتور خالد بن عقيل بن سليمان العقيل (الطبعة الثانية -2019 -الرياض).

    هجرة والده

    وعائلة العقيل، يرجع نسبها إلى سليم من الحمد من آل أبو رباع من الحسني من الدغيــّم من السلقا من العمارات من قبيلة عنزة من بني وائل من ربيعة من عدنان. ومن العقيل أسر: النملة والشويهي والسديس والفهدي والحضيف والحواس والفراج والقصير والعوهلي وغيرهم. وهؤلاء يوجدون اليوم في حرمة والشقة وعيون الجواء وعنيزة والزبير والكويت.

    والده هو «سليمان محمد بن حمد بن محمد بن حمد العقيل»، الذي ولد في بلدة حرمة عام 1280 للهجرة، وتركها وهو لم يتجاوز التاسعة من العمر، برفقة والده ووالدته وعمه «عبد الله بن حمد العقيل»، على ظهور الجمال، باتجاه الزبير، سعياً وراء الرزق والأمان والاستقرار. وبعد فترة من الإقامة في الزبير، وبعد أن توفي والده محمد في الزبير، قرر عمه عبد الله أن يعود إلى نجد، لكن سليمان رفض، مفضلاً البقاء في الزبير، التي امتهن فيها مهنة البناء. ومع مرور الوقت، تعلم هذه المهنة على أصولها، وارتقى درجاتها، حتى وصل إلى درجة «أستاذ»، ما جعل الكثيرين يعهدون إليه ببناء مساكنهم ومجالسهم. وفي هذا السياق، ذُكر أن سليمان العقيل تميز بصوت رخيم شجي، استخدمه في ترديد الأهازيج الشعبية أثناء عمله، على عادة البنائين، من أجل تشجيع وإثارة حماس عماله.

    بنون وبنات

    توفي سليمان العقيل في الزبير في عام 1364 للهجرة، وكان قبل وفاته، قد أدى فريضة الحج عن طريق البحر، وتزوج من «لولوة بنت فهد بن محمد بن عبد الله بن عثمان أبا حسين»، سنة 1304 للهجرة، والأخيرة أنجبت له من البنين محمد (محور حديثنا)، وعبد العزيز (توفي في بغداد عام 1959)، وعقيل (توفي في الرياض عام 1989)، وأحمد (توفي في الزبير عام 1969)، وإبراهيم (خريج حقوق بغداد عام 1939، وتوفي في الرياض عام 1999)، ومن البنات حصة (تزوجها محمد المشعل)، وطيبة (تزوجها سليمان الفليح)، علماً بأنه أنشأ أولاده وبناته على الفضيلة والتقوى ومكارم الأخلاق والتآخي والتآلف والسمع والطاعة والالتزام، ما جعلهم مضرباً للإمثال في العراق، في الترابط والتراحم والكرم وحب الخير، وكان لوالدتهم أيضاً، دور مهم في صقل شخصياتهم وتعليمهم، خصوصاً أنها كانت متعلمة، وتمارس التدريس في بيتها احتساباً لوجه الله.

    سيرة حياة

    وبالعودة إلى سيرة نجله الأكبر «محمد السليمان العقيل»، فقد أبصر النور في محلة «المجصة»، أحد أحياء مدينة الزبير القديمة، في عام 1888 م، أي في زمن حكم مشيخة عبد الله الإبراهيم الراشد للزبير، ودرس القرآن وفقه العبادات، والقراءة في الكتاب الملحق بمسجد الباطن في الزبير، متتلمذاً على يد العالم الجليل الشيخ محمد بن عبد الله بن سليمان العوجان، ومزاملاً بعض من صاروا لاحقاً من المشائخ، من أمثال: الشيخ ناصر بن إبراهيم الأحمد، والشيخ محمد العسافي، والشيخ عبد المحسن بن إبراهيم البابطين. ومن الكتـّاب التقليدي، انتقل إلى «المدرسة الرشدية» في محلة البراحة، بُعيد تأسيسها من قبل الدولة العثمانية، حيث درس فيها علوم الدين واللغة العربية واللغة التركية، وبعضاً من علوم العصر الحديثة، وتذوق الشعر والأدب.

    تزوج محمد السليمان العقيل للمرة الأولى، من حصة بنت محمد العيسى، التي أنجبت له فاطمة، قبل أن يطلقها، ثم تزوج من طيبة بنت علي بن عبد الكريم المهيدب، التي أنجبت له صفية وعائشة ومريم وسعاد وقاسم، وظلت على ذمته حتى وفاته. ويقال إنه تزوج أيضاً من ابنة مشاري الدخيل، وطلقها دون أن تنجب منه.

    عمل حر

    بدأ الرجل مسيرته المهنية بالعمل الحر، من خلال استلام إدارة محل لبيع الدقيق في الزبير، تركه له فهد الراشد، بسبب انتقاله إلى البصرة. وقتها، حدث أن تأسست في البصرة مطاحن حديثة لطحن القمح بشكل جيد، فبادر إلى الاتصال بها، واستيراد منتجاتها إلى الزبير، التي كان طحن القمح فيها آنذاك، يتم بشكل يدوي وفردي، من خلال «الرحى»، الأمر الذي أثمر عن توسع تجارته وانطلاق اسمه التجاري. هذا التطور ولـّد بداخله طموحات أكبر، وشجعه على ترك محله في الزبير لإخوانه، كي ينتقل هو إلى البصرة، وتحديداً إلى قلبها التجاري النابض، المتمثل في العشار، حيث أسس فيها لنفسه تجارة مستقلة، بعنوان برقي وهاتفي ثابت في عام 1926 م، وسرعان ما لحق به شقيقه عبد العزيز وعقيل للعمل معه. وهكذا راحت تجارته تكبر، واسمه يلمع في الوسط التجاري في البصرة والعشار، ولم تأتِ سنوات الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين، إلا والرجل يتحول إلى واحد من كبار تجار الشعير، وأكثرهم امتلاكاً لمستودعات تخزين الحبوب في الناحية الجنوبية من نهر الخندق، وألمعهم سمعة، لجهة حسن المعاملة والأمانة والالتزام.

    مكتب تجاري

    من علامات بروزه التجاري، أنه لم يكتفِ بمحله الرئيس في العشار، ومستودعات الحبوب في جنوب الخندق، وإنما أضاف إليهما مكتباً تجارياً من دورين، لاستيراد المنتجات الغذائية، مثل السكر والشاي والقهوة، ثم معملاً لجرش وطحن الحبوب في بغداد، بالاشتراك مع سعود القضيب. علاوة على ما سبق، قام ببناء «سوق العقيل» في كل من الزبير والبصرة، على هيئة الأسواق المسقوفة ذات الدكاكين المتفرقة، جاعلاً منها مكاناً لتجمع الحرفيين، وعلى رأسهم خياطي البشوت، وناسجي المفروشات والسجاد.

    الدخول المتأتية من أنشطته التجارية المذكورة، حولته شيئاً فشيئاً، إلى واحد من كبار ملاك بساتين النخيل في البصرة، بدليل ورود اسمه واسم عائلة العقيل، في العديد من المؤلفات والموسوعات والأدلة التجارية العراقية الرسمية، منذ العهد الملكي، جنباً إلى جنب، مع أسماء كبار ملاك الأراضي والنخيل، ومنتجي ومصدري التمور في الزبير والبصرة، مثل الفليج والبسام والذكير والراشد والزهير.

    قصور عديدة

    الثراء الذي حققه العقيل، سمح له بتملك عدد من القصور، منها قصر في القريطية، اشتراه من آل الإبراهيم في الثلاثينيات، ثم باعه إلى الحاج عبد العزيز البسام، فعرف باسم الأخير، ومنها قصر ثانٍ بناه في القريطية في أواخر الثلاثينيات، وتميز باتساعه وتقسيماته الجميلة، وشهد استضافة شخصيات سياسية، من أبرزها الملك فيصل الثاني، والوصي على عرش العراق، الأمير عبد الإله بن علي، وحاكم الكويت الراحل، الشيخ عبد الله السالم الصباح. وبعد أن باع قصره الثاني، بنى إلى الشمال منه قصراً ثالثاً في أواخر أيام حياته. أما قصره الرابع، المطل على شط العرب، فقد كان في الأساس من أملاك عائلة الزهير، واشتراه من أحد تجار البصرة، لاستخدامه في فصل الصيف. وأما قصره الخامس، فقد بناه وفق الطراز الحديث، على نهر الشريفات في منطقة شط العرب.

    مكانة مؤثّرة

    وهكذا أصبح للعقيل مكانة مؤثرة في الاقتصاد العراقي، خصوصاً مع تمدد نشاطه التجاري (استيراداً وتصديراً)، إلى السعودية وإمارات الخليج العربي واليمن، وعدد من الدول الأفريقية والآسيوية والأوروبية، وتعامله مع شركات وأسماء تجارية معروفة في هذه الدول، مثل التجار محمد العبد الله المتروك، وعبد المحسن الناصر الخرافي، وعبد الكريم أبل، وعبد الله العبد اللطيف العثمان في الكويت، والتاجر حمد العلي القاضي في بومبي، وآل العجاجي في البحرين، وآل الغنيم في الأحساء، وعبد اللطيف الفوزان في الخبر، علاوة على تعاملاته مع «الشركة الأفريقية الشرقية»، و«شركة أندروير» البريطانية، التي احتكرت طويلاً شراء المحصول الزراعي العراقي. ولعل أسطع دليل على مكانته وتأثيره ونفوذه التجاري، أنه كان منذ ثلاثينيات القرن العشرين تقريباً، وحتى أواخر الخمسينيات، واحداً من أبرز أعضاء غرفة تجارة البصرة، التي تأسست في عام 1926 م، وكان معظم أعضائها لسنوات طويلة، تجاراً من ذوي الأصول النجدية، بل كان أيضاً في فترة من الفترات، ضمن أعضاء مجلس إدارة الغرفة أو رئيساً لها. وبهذه الصفة، مثــّـل العراق في العديد من المؤتمرات والاجتماعات الاقتصادية.

    حضر العقيل كممثل لغرفة تجارة البصرة وجنوبي العراق، المؤتمر الاقتصادي الثاني لغرف التجارة العراقية، الذي انعقد في عام 1941، لدراسة ارتفاع الأسعار، وشح المواد المستوردة، بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية، ثم مثّل غرفة تجارة البصرة مجدداً في مؤتمرات غرف التجارة العراقية الثالث والرابع والخامس والسادس، المنعقدة في الموصل (عام 1949)، وفي البصرة (عام 1950)، وفي بغداد (عام 1952)، وفي بغداد مرة أخرى (عام 1956)، على التوالي. وتمكن من خلال حضور هذه المؤتمرات، من توثيق علاقاته مع رئيس الحكومة العراقية آنذاك، نوري باشا السعيد، والوصي على العرش الأمير عبد الإله، وتبادل الآراء معهما حول بعض القوانين التجارية الجديدة، مثل قانون الضريبة والدخل لعام 1956، وحول معالجة الأوضاع الاقتصادية التي واجهت المملكة العراقية في الخمسينيات.

    مشاركات خارجية

    وعلى الصعيد الخارجي، شارك العقيل في المؤتمر الإسلامي الاقتصادي الثاني، الذي انعقد في طهران سنة 1950، ثم في مؤتمر غرف التجارة والصناعة والزراعة العربية الأول، الذي انعقد في الإسكندرية سنة 1951، بحضور وفود من مصر وسوريا ولبنان والعراق والسعودية واليمن، ثم في مؤتمر الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية السابع، الذي انعقد في القاهرة سنة 1957. إلى ما سبق، وبوصفه عضواً مؤسساً ومساهماً في «شركة تجارة التمور العراقية» (شركة مساهمة تأسست في عام 1950، وتمّ تأميمها بالكامل وتحويل ملكيتها إلى جمعية التمور العامة في العهد الجمهوري سنة 1960)، شارك العقيل في المؤتمر الإسلامي الاقتصادي الدولي المنعقد في مدينة كراتشي الباكستانية سنة 1949. والجدير بالذكر، في هذا السياق، أن العقيل ساهم في تأسيس غرفة الزراعة في البصرة سنة 1940، بل شغل منصب نائب رئيسها، كما ساهم من خلال هذا الكيان، في تأسيس جمعية التمور العراقية.

    أدوار مختلفة

    إلى جانب دوره الاقتصادي والتجاري، اضطلع العقيل بأدوار سياسية واجتماعية وثقافية. يشهد على ذلك، دوره البارز في تأسيس جمعية النجاة، ومدرستها ومكتبتها الأهلية، وجمعية الإصلاح الاجتماعي، ومستشفى الأمومة والولادة بالزبير، وعضويته في مجلس إدارة البصرة سنة 1949، وعضويته في المجلس البلدي لبلدة الزبير، وبناؤه وترميمه للمساجد، وحفره للآبار، وتسويره للمقابر ومصلى العيد، وتبرعه للأنشطة الرياضية، واختياره ضمن الشخصيات البصراوية الثلاث (الشيخ صالح باش أعيان، والحاج أحمد الذكير، ومحمد سليمان العقيل)، التي فاوضت الإنجليز للحيلولة دون انفلات الأوضاع الأمنية في لواء البصرة، في أعقاب الحركة الذي قادها رشيد عالي الكيلاني سنة 1941، ودعمه للحركة الجهادية في فلسطين، وحركة الاستقلال في الجزائر، من خلال التنسيق وجمع التبرعات مع مفتي فلسطين محمد أمين الحسيني، والوزير المصري محمد علي علوبة، والعلامة الجزائري البشير الإبراهيمي. إلى ذلك، لعب الرجل دوراً حكيماً في تجنيب الزبير الخراب والدمار والانفلات وسفك الدماء الذي كانت تنتظره ــ على غرار مدينة الموصل ــ على أيدي الجماعات الشيوعية والفوضوية، بعد انقلاب الجيش على النظام الملكي سنة 1958، حيث ارتأى ببعد نظره وحنكته، أن يـُصار إلى التعامل مع هذه الجماعات باستيعابها، وإظهار الكرم لها، بدلاً من مواجهتها واستفزازها.

    خصال وسجايا

    في الكتاب الموضوع عنه، نجد صفحات طويلة تتحدث عن خصاله وسجاياه، التي شهد بها كل من عاصره أو تعامل معه، ومنها: تدينه، وبره بوالديه، وتواصله مع أقاربه في العراق والسعودية، وسداد رأيه، وفصاحة لسانه، وكرمه الفياض، وتواضعه الجم، ونصرته للفقراء والمستضعفين، ووفاؤه بالعهود، وحبه للتنظيم في حياته وعمله، وعشقه للعلم والأدب والشعرين الفصيح والنبطي، وحرصه على القراءة، ومتابعة الأوضاع العامة من خلال الصحف والمجلات والدوريات الصادرة في العراق ومصر والشام، واهتمامه بخدمة موطن آبائه وأجداده في نجد (بنى مثلاً مدرسة بتكلفة أربعين ألف ريال، على أرض اشتراها خصيصاً لذلك في بلدة «حرمة»، مسقط رأس والده، وقد تحولت المدرسة بعد انتقال طلبتها إلى مدارس الحكومة إلى مقر للنادي الفيصلي فإلى متحف)، وأيضاً خدمة موطن معارفه وأصدقائه (كان مثلاً من أبرز المساهمين في تأسيس «شركة كهرباء الكويت الأهلية»، التي أدخلت الطاقة الكهربائية إلى الكويت عام 1933، في عهد الشيخ أحمد الجابر الصباح).

    علاقات وطيدة

    ارتبط العقيل، صاحب الهيبة والوقار والنفوذ الاقتصادي والوجاهة الاجتماعية في جنوبي العراق، بعلاقات وطيدة، مع العديد من القادة والزعماء والمسؤولين داخل العراق وخارجها. ففي العهد الملكي، توثقت علاقته، كما أسلفنا، مع الملك فيصل الثاني، والأمير عبد الإله، ونوري باشا السعيد، والعديد من وزرائهم. وفي العهد الجمهوري الأول، ارتبط بعلاقات تجارية مع حامد قاسم شقيق الزعيم عبد الكريم قاسم. وفي عهد العارفين (المشير عبد السلام عارف، والفريق عبد الرحمن عارف)، كانت بينهما وبين العقيل علاقات احترام وثقة متبادلة. كما ارتبط بعلاقات طيبة، وزيارات متبادلة مع الشيخ عبد الله السالم الصباح، والشيخ سعد العبد الله الصباح، وأبناء الشيخ عذبي الصباح، وكانت له صلات أيضاً بحكام البحرين، وشيوخ إمارات الساحل المتصالح قبل توحيدها. ولعل أقوى دليل على ما كان يتمتع به من مكانة رفيعة لدى قادة البلاد الأجنبية، هو تلقيه دعوة لحضور حفل تتويج الملكة إليزابيث الثانية، في يونيو سنة 1953.

    1936

    كان العقيل ضمن وجهاء الزبير والبصرة ممن احتفوا بالمغفور له الملك سعود بن عبدالعزيز والتقوا به خلال زيارة جلالته الأولى للعراق حينما كان ولياً للعهد عام 1936 وخلال زيارته الثانية كملك سنة 1957.

    1975

    توفي محمد السليمان العقيل بمدينة الزبير في عام 1975 عن عمر ناهز 87 عاماً وشيّعه أهالي المدينة بجنازة مهيبة، وصلي عليه في مسجد الدروازة، ثم ووري الثرى بمقبرة التابعي الجليل الحسن البصري.

     

    صفحة مُتخصّصة بالتأريخ الاجتماعي لمنطقة الخليج العربي

    طباعة Email