العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «دبي للثقافة» تستضيف ثمار حلواني ضمن برنامج «الفنان المقيم»

    صورة

    أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عن استضافة الفنانة اللبنانية ثمار حلواني في مكتبة الصفا للفنون والتصميم ضمن برنامج «الفنان المقيم»، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى إرساء بيئة حاضنة تضمن رعاية وتشجيع المواهب الفنية المبدعة في إمارة دبي، ومدهم بمنصة نموذجية متكاملة لتعميق خبراتهم العملية، وتحفيزهم على إبداع أعمال فنية جديدة، فضلاً عن تفعيل جسور التواصل بين الفنانين ومختلف شرائح المجتمع والمشهد الثقافي والفني في الإمارة، وتسليط الضوء على الثقافة والتراث المحليين.

    وفي إطار البرنامج، خصصت «دبي للثقافة» مساحة «ورش العمل» للفنانة ثمار حلواني، الحاصلة على الفيزا الثقافية، في مكتبة الصفا للفنون والتصميم، وذلك ابتداءً من 1 يوليو الجاري ولمدة 6 أشهر. تختص الفنانة في الفن التشكيلي، وستعمل على مشروع تحت عنوان «التبدل والتحول»، يتناول علاقة الإنسان بالبحر من حيث الھجرة والتنقل، والتحول والتكيف، والتبدل. ومن المتوقع أن تنتج الفنانة 35 لوحة فنية، حيث ستتوَّج جهودها بمعرض في المكتبة يسلط الضوء على نتاج إبداعاتها، ويستمر لمدة تتراوح بين 4 و 6 أشهر.

    ورش تفاعلیة

    كما ستقدم الفنانة ورش عمل تفاعلیة أسبوعية للطلاب حول عنوان المعرض، مدتھا ساعة ونصف، تحفزهم على قراءة وتحلیل الفن التشكیليّ والتمعّن في اللوحات والعمل على إعادة رسمھا وتلوینھا، إلى جانب إشراك عدد من الطلاب في جلسات تدریبیة یتعرفون من خلالھا على أنواع الفنون التشكیلیة، وخاصة الرسم والنقش، لیقوموا فیما بعد برسم لوحاتھم الخاصة للتعبیر عن تفاعلھم مع الحیز الجغرافي الذي ینتمون إليه. وسوف تختتم جلسات التدریب بعرض أعمالھم في المعرض لتحفیز النّاشئة على فھم وتطویر قدراتھم الفنیّة. وسيتم تقييم هذه الرسومات واختيار الأفضل منها لتُعرض في ركن مخصص داخل إحدى صالات العرض، وذلك لتحفيز المواهب وتشجيعها على الانخراط في المجال الفني.

    تراث ثقافي

    وحول المبادرة، قالت إيمان الحمادي، رئيسة قسم شؤون المكتبات بالإنابة في دبي للثقافة«:»دبي مدينة غنية بتراثها الثقافي الملهم وتتمتع بمكانة عالمية مرموقة على الساحة الثقافية، ومن خلال برنامج الفنان المقيم نقدم للفنانين من أنحاء العالم فرصة ثمينة للتفاعل مع المشهد الثقافي والفني الثري في الإمارة، وتعميق فهمهم للتراث المحلي وقيَمه والاستلهام منها في أعمالهم، وذلك باستثمار الأصول الثقافية التي نرعاها. وقد تم اختيار مكتبة الصفا للفنون والتصميم كونها متخصصة في المجالات الإبداعية، حيث تتضمن مساحات واسعة تسمح للرسام بتنفیذ لوحات متعددة الأحجام وتنظیم ورش العمل مع الطلاب«.

    طباعة Email