العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    فنان يستخدم ربع طن من البلاستيك في لوحاته

    من المطامر إلى لوحات فنية باع منها الفنان الهندي مانفير سينغ اثنتين في أبوظبي وواحدة في ألمانيا، والأهم أن الفنان المقيم في دلهي قد نجح في تحويل 250 كيلوغراماً من النفايات البلاستيكية إلى روائع فنية في ثلاثة أعوام. وأفاد موقع «إن دي تي في» أن مانفير الذي بدأ مشروعه الصديق للبيئة في أبريل 2018 يعمل كمدرّس لمادة الفنون.

    أحد عشر عملاً فنياً انتهى سينغ من العمل عليها ويجتهد لإتمام العمل التالي، وقال في معرض التعليق على ما يقوم به: «اعتدت في البداية أن أرسم لوحات لمشاهد طبيعية وحية لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لي. وكنت أفكر أنه لا بد من القيام بشيء من أجل الطبيعة وعدم الاكتفاء باعتبارها مصدر إلهام وحسب. فالطبيعة لم تكتسب شيئاً في الماضي من لوحاتي بل كانت موضوعها فقط».

    وأضاف لافتاً بأنه بدأ مع مرور الوقت يلاحظ بعض التغييرات وتكدّس البلاستيكيات في الطبيعة والأنهار وزيادة التلوث. «كنت أراني محاطاً البلاستيك من جميع الأنحاء. لذا قررت استعماله كلون بحد ذاته ونشر الوعي بين الناس حيال مدى اعتمادنا على البلاستيك ومدى تأثيراته المضرة بالبيئة».

    أعمال فنية

    ووصف بداية الرحلة بالقول إنه انطلق من فكرة استعمال البلاستيك الذي يقوم باستهلاكه شخصياً، وقال:«بدأت بغسل البلاستيك واستخدامه، لكن ذلك لم يكن كافياً لذا طلبت من الناس تزويدي به».

    وبعد أن رفض جامعو الخردة تسليمه البلاستيك الذي يقومون بجمعه بدأ مانفير يذهب إلى المدارس ويدق الأبواب.

    وتمكّن الفنان الهندي من عرض أعماله الفنية في كل من مركز المعارض الوطني في أبوظبي في يناير 2020، ومركز منارة السعديات في أبو ظبي في فبراير 2020، إضافة إلى متحف غوا للفن المعاصر وأماكن أخرى.

    ويعتقد سينغ أننا نشهد حالياً على وجود الكثير من الملوثات في البيئة سيما البلاستيك الذي يأتي أولاً. ويرى بأن كل مواطن مسؤول لأنه الوحيد في هذا العالم ممن يستخدمون البلاستيك، الذي يصعب فرزه مع الوقت وإعادة تدويره. ولهذا السبب قرر استبدال الألوان به ضمن أعماله الفنية.

    طباعة Email