العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «الملتقى الفني» منصة شبابية تحفّز المبدعين

    صورة

    الشارقة – خلود حوكل

    نظم، أخيراً، ملتقى فني شبابي افتراضي، يهدف إلى الالتقاء بمختلف الخبرات والاطلاع على مختلف التجارب الشبابية وتعريف الشباب بالفن والثقافة في برنامج حافل بالأنشطة والفعاليات الافتراضية التي استمرت يومين، حيث أسهمت بتنظيم الحدث بشكل رئيسي، الطالبة أريام الكعبي (19 عاماً)، بمشاركة فريق عمل شبابي ساهم بفعالية في إنجاح هذا الحدث.. وفي حديثها لـ«البيان» عبرت أريام الكعبي مسؤولة الملتقى، عن فخرها بإطلاق الحدث الذي جمع نخبة من الفنانين من الخليج والعالم، وشارك في تنظيمه شباب طموحون من الإمارات والكويت، تولى كل منهم مسؤولية محددة ساهمت في نجاح الملتقى.

    تميز

    بدوره، وصف خليفة الحمادي، أحد أعضاء الفريق تجربته بالرائعة والسهلة، حيث ساهمت في صقل تجاربه باحتكاكه بزملائه الذين اكتسب منهم الثقة والعمل بروح الفريق، وساهمت مشاركته بالاستفادة من المشاركين والضيوف المبدعين حول الإعلام الرقمي والتصوير وكل ما يتعلق بالعدسات، لاسيما في الورشة التي شاركت بها اليابان في تجربة فريدة تضاف للملتقى، حيث دُهش وانبهر المشاركون بهذه التجربة التي تحسب للملتقى الذي يهدف لتحقيق التميز والإبداع.

    تجربة وانطباعات

    أما غلا العنزي من دولة الكويت مسؤولة التنسيق فقالت جمع الملتقى الفنانين تحت سقف واحد، رغم اختلاف أعمارهم وجنسياتهم، حيث تسهم مثل هذه الملتقيات بالنهوض بالشباب العربي في مختلف المجالات. وتحدثت مهرة المرزوقي، مسؤولة قسم التنظيم والمراقبة، وترتيب الأجندة وتصميم المنشورات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وإدارة الملتقى تقنياً، عن تجربتها في الملتقى الفني الذي جمع فناني الوطن العربي من فئة الشباب باختلاف مجالاتهم تحت مظلة واحدة، للتحدث عن منظور الفن باختلاف الثقافات والدول، واضعاً تصوراً للفن في المستقبل نظراً للدور المهم والبارز الذي يؤديه في دعم المجتمع، لذا كان لابد للشباب من تبني رؤية استباقية في الاهتمام بدعم الفنون. وذكر حمد المرزوقي، أحد أعضاء الفريق، أن مشاركته ضمن فريق التنظيم للملتقى الفني الشبابي كانت تجربة فريدة من نوعها ساهمت في تعريفه بالعديد من المهارات وتبادل الخبرات مع المشاركين، حيث شكل الملتقى منصة تفاعلية لمواهب الشباب.

    طباعة Email