العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «الشارقة للتراث» يمدّ جسور التواصل مع مكتبة الإسكندرية

    التقى الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، بالدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، بحضور عدد من المديرين والمسؤولين من الجانبين، حيث جاء ذلك على هامش مشاركة المعهد في النسخة الـ52 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، التي تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك مع المؤسسات الثقافية والعلمية في جمهورية مصر العربية. 

    استهلّ الدكتور مصطفى الفقي، حديثه بالتعبير عن بالغ شكره وامتنانه لما قدّمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، للثقافة العربية والإسلامية، وجهوده القيّمة التي بوّأت إمارة الشارقة مكانة مرموقة في المحافل العربية والدولية، حتى غدا لها حضوراً وتأثيراً في المشهد الثقافي العربي والعالمي، مشيراً إلى أن صاحب السمو حاكم الشارقة، اهتمّ بالبشر والحجر، ما كان له بالغ الأثر في تعزيز مكانة الثقافة العربية في الوقت الراهن. 

    علامات بارزة

    وأكد أن مكتبة الإسكندرية تعتزّ بتلك الجهود، وبما يقوم به معهد الشارقة للتراث من إسهامات قيّمة، تركت علامات بارزة في مجال توثيق التراث، وصناعة الكتاب والنشر، وهو ترجمة حيّة للتأكيد على ضرورة العمل العربي المشترك، تحت مظلة الثقافة والفكر، لافتاً إلى أنّ مكنز التراث الثقافي غير المادي في العالم العربي واحد من المشروعات الثقافية الكبرى، التي تعبّر بجلاء عن ذلك التوجه.

    وأشار الفقي إلى أن التراث الثقافي هو الذي يبقى ويستقرّ في ذاكرة البشر؛ لذلك من الأهمية بمكان الاهتمام به، وبما يتصل به من موضوعات قيّمة؛ لأنها انصهار عربي مشترك، مؤكداً أن مكتبة الإسكندرية على استعداد كامل للتعاون المشترك مع المعهد، خدمة للثقافة العربية والعمل العربي المشترك.

    صرح علمي

    وقال الدكتور عبدالعزيز المسلّم: إن التجربة المصرية تعدّ من أهم وأبرز التجارب الثقافية والعلمية على المستوى العربي، وذلك ما يتجلى فيما راكمته من أعلام بارزة، تركت علامات واضحة في تاريخ الثقافة والفكر العربي، مشيراً إلى أن مكتبة الإسكندرية تعدّ صرحاً علمياً وثقافياً جامعاً، تشرئب إليه أعناق الكُتّاب والمثقفين، وينهلون من معينه الزاخر.

    وأكد أن معهد الشارقة للتراث، بتوجيهات صاحب السموّ حاكم الشارقة، يتطلع إلى التعاون الدائم والمثمر مع المكتبة، سواء في مجال إعداد البوابة الإلكترونية لمكنز التراث الثقافي غير المادي في العالم العربي، أو من خلال مجالات النشر والتعليم والتدريب، وتبادل الخبرات الثقافية والعلمية. 

    ولفت إلى أن «المكنز» يعدّ واحداً من المشروعات الكبرى التي قام المعهد برعايتها ودعمها ونشرها، من خلال مشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مختلف أنحاء العالم العربي، ويتطلّع إلى إتاحة هذه المادة العلمية القيّمة لجمهور الباحثين والدارسين والمهتمين، من خلال البوابة الإلكترونية؛ ليسهّل عليهم الاستفادة منها. 

    وفي ختام اللقاء أهدى المسلّم نسخة من «المكنز»، ولوحة «برج الرابي» لمدير مكتبة الإسكندرية.

    طباعة Email