العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    فوتوغرافيا

    عندما تتصدّى العدسة للتنميط البصري!

    التنميط البصريّ من أبرز النتائج التي تفرضُ نفسها على الرأي العام من خلال تواتر حضور نمطٍ معين في وسائل الإعلام بمختلف أشكالها، وتهميش الأنماط الأخرى للموضوع نفسه. علاقة المصور الألماني «فلوريان كريشباومر» بدولة الإمارات العربية المتحدة ليست حديثة، فهو يقطن بدبي منذ عام 2004، وقد تميّز فوتوغرافياً هذا العام بسلسلة «امتزاج الزمن في دبي» - Timeblend Dubai والتي مَزَجَ فيها الليل والنهار في لقطاتٍ بانوراميةٍ فريدةٍ من نوعها، استغرقت منه الكثير من الوقت والجهد، ونالت إعجاب المشاهدين في بهو «زعبيل هاوس» في مايو الماضي.

    الجديد لدى «فلوريان» كان مشروعه الفوتوغرافيّ الخاص بمواجهة التصوّرات البصرية النمطية المعروفة عن دولة الإمارات، والتي تشمل عدداً من المعالم الشهيرة على مستوى العالم والمباني الشاهقة والعديد من التجارب الفاخرة. خلال حديثه لموقع CNN بالعربية، يقول: غالباً ما ترتبط الإمارات بمناظر المدينة المذهلة وتميل التغطية الفوتوغرافية في هذا الاتجاه، نادراً ما يحصل السياح أو المقيمون على لمحة عن الجمال الطبيعي الذي توفّره كالوديان وأشجار المانغروف والصحراء وغيرها. وقد احتوى المشروع على لقطاتٍ جوية تُغطي الإمارات السبع تقريباً، بما في ذلك صحراء الشارقة ودبي، وشواطئ وجزر أبوظبي، والأراضي الرطبة في أم القيوين، وأشجار القرم في رأس الخيمة، مُبرزاً درجات الألوان المتنوعة، والتفاعل بين الضوء والظل.

    ثم يضيف: هناك الكثير من التنوع في الصور، مشيراً إلى أن أبرز ما تحققه لقطات الطائرات من دون طيار هو توفير منظور لبنية الأرض التي لا يمكن الحصول عليها إلا من الجو. وقد أكَّد فلوريان على ضرورة احترام الطبيعة عند التصوير، ويشمل ذلك عدم إزعاج النباتات والحيوانات في المنطقة المحيطة قدر الإمكان.

    فلاش

    للحقيقة أنماط عدة، التعميم يختصرها والعدسة تُعيدُ سرد تفاصيلها..

    جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم

    الدولية للتصوير الضوئي

    طباعة Email