العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «السركال أفينيو» واحة فنون تعزف سيمفونية الحضارات

    دبي حاضرة إبداع عالمية تحتضن أهم وجهات الثقافة والترفيه

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    بعض الشوارع في العالم عبارة عن «مدن صغيرة»، يحبها الجميع ويقصدونها بحثاً عن الترفيه، يطالعون فيها ملامح ثقافة البلد وفنونها، الأمر الذي يحولها إلى عناوين بارزة، تلفت انتباه الجميع، فيصفونها من أروع شوارع العالم، وها هو السركال أفنيو في دبي بكل مكنوناته، قد تحول إلى عنوان بارز تتباهى بروعته دبي، بينما يجد زواره بين ثناياه ما يبحثون عنه من جماليات الفنون ويقرأون على جدرانه تفاصيل الثقافة المحلية والعربية وحتى العالمية، ما مكّنه من حجز مكان له في قائمة أروع 30 شارعاً في العالم، على مؤشر «تايم آوت» 2021، حيث جاءت النتائج بناءً على استطلاع شارك فيه أكثر من 27000 من سكان المدن عن شوارع محددة يعتقدون بأنها الأروع في العالم.

    عبد المنعم السركال، مؤسس «السركال أفنيو» أكد لـ «البيان» أن «دبي مدينة الفرص». وقال: «بلا شك أن دبي مدينة الفرص، والسركال أفنيو جزء لا يتجزأ من الإمارة»، مضيفاً: «كان طموحنا في البداية يتمثل في إنشاء مجتمع متكامل لكافة أولئك الذين يمتلكون حس المبادرة لتقديم تصور ما لصناعاتهم الإبداعية، والتي بات السركال أفينو يزخر بها اليوم».

    إبداع متكامل

    «تمتلك منطقة السركال أفنيو كافة المقومات التي تجعل منها واحدة من أروع المناطق على مستوى العالم، فما أن تلجها حتى تشعر بأنك تعيش في منطقة مختلفة تماماً عن بقية المناطق الترفيهية التي تزخر بها دبي»، بهذا التعبير تقرأ هند بن دميثان، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «همزة وصل» للاستشارات الإبداعية، التي تتخذ من منطقة القوز الإبداعية مقراً لها، وتقول لـ «البيان»: «خلال السنوات العشر الماضية، استطاعت منطقة السركال أفنيو أن تتحول لتصبح منطقة إبداعية متكاملة، وأن تكون جزءاً مهماً من المشهد الثقافي في دبي، وبتقديري أن وقوعها في منطقة القوز الإبداعية، وقربها من الأستوديوهات وشركات الإنتاج، جعلها محط أنظار من يبحثون عن الترفيه ويودون الاقتراب من المشهد الثقافي، والتعرف عليه».

    حياة مختلفة

    المخرجة نايلة الخاجة قالت: «يمتاز السركال أفنيو بكونه منطقة حيوية، يقصدها الجميع بحثاً عن الترفيه وقراءة المشهد الفني، حيث توفر صالات العرض الموزعة في أرجاء المنطقة مجالاً واسعاً للتعرف على تفاصيل المشهد الفني، وتطوراته وجديده»، نائلة ترى أن المنطقة برمتها قادرة على إثارة الإلهام لدى الكثير من المبدعين، سواء على مستوى الإخراج أو الكتابة الأدبية أو العروض الفنية المختلفة.

    من جانبها، أشارت بثينة كاظم، مؤسس سينما عقيل التي تتخذ من السركال أفنيو مقراً لها، إلى أن اختيار هذه المنطقة يعد إنجازاً كبيراً.

    وقالت: «قد تكون شهادتي في المكان مجروحة، لا سيما وأننا راهنا على هذا المكان منذ بداياته، حيث كان لنا شراكات عديدة معه، قبل أن تتخذ سينما عقيل منه مقراً دائماً لها، وأعتقد أن مرد ذلك هو وجود تطابق وتشابه في الأفكار والرؤى».

    نجاح

    أكد عبدالمنعم السركال أن الجهود الجماعية التي بذلها أفراد المجتمع المحلي الإبداعي في السركال أفينيو، هي التي ساهمت في جعل شارع السركال أفنيو، على ما هو عليه اليوم. وقد كان السركال توجه عبر حسابه على «إنستغرام» بالشكر إلى كافة الذين شاركوا في التصويت واختيار منطقة السركال أفنيو، كأحد أروع 30 شارعاً في العالم.

     

    طباعة Email