«الشارقة للتراث» و«جمعة الماجد» يحتفيان باليوم العالمي للأرشيف

احتفل معهد الشارقة للتراث، باليوم العالمي للأرشيف، الذي يصادف في التاسع من يونيو من كل عام، حيث زار وفد من المعهد، دارة الدكتور سلطان القاسمي، وجال في قاعاتها التي تحتوي على أنفس المقتنيات في عالم المخطوطات والدراسات، كما نظم رحلة افتراضية إلى الأرشيف الوطني، الذي يعتبر أقدم وأغنى أرشيف عن الخليج العربي.

وقال الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث: «جاء احتفالنا في اليوم العالمي للأرشيف، على مستويين هذا العام، الأول زيارة لدارة الدكتور سلطان القاسمي، المليئة بالمخطوطات القديمة والخرائط المطبوعة النادرة، والمقتنيات المتنوعة التي يستفيد منها كل باحث ودارس، وكل عاشق للمعرفة والتاريخ والعلم».

ولفت إلى أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يقول دوماً بأن هذه الدار تحوي أقدم الأشياء من ناحية التصوير والمخطوطات والوثائق والمقتنيات، أما المستوى الثاني، فهو تنظيم رحلة افتراضية للأرشيف الوطني، للتعرف إليه، ودوره في الأرشفة، وآليات حفظ الأرشيف للأجيال القادمة وصونه وحمايته.

وفي السياق احتفى مركز جمعة الماجد بالمناسبة، حيث نظَّم أول من أمس، محاضرة افتراضية عبر المنصة الإلكترونية، بعنوان «دور الأرشيفات الأكاديمية في خدمة المجتمع: دراسة استكشافية»، قدَّمتها الدكتورة أماني محمد عبد العزيز، أستاذ مساعد في قسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة القاهرة، وحضرها عدد كبير من المتخصصين في مجال الأرشفة الإلكترونية.

ويهدف المركز، من خلال الاحتفاء السنوي باليوم العالمي للأرشيف، إلى نشر الوعي بأهمية الوثائق والأرشيف والتوثيق، ونشر ثقافة الأرشفة بنوعيها، الورقية والإلكترونية، والتعريف بالمعايير العالمية لإدارة الوثائق والأرشيف، من أجل وضع استراتيجية ثابتة للأرشيف الإلكتروني.

طباعة Email