باعت أكثر من 600 ألف تذكرة خلال مايو الماضي

صالات السينما في دبي..تعافٍ بطعم التميز

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قبل نحو عام، كانت الطرقات إلى صالات السينما مغلقة، لم يكن أحد يستطيع الوصول إليها، تطبيقاً للإجراءات الاحترازية، للحد من انتشار فيروس «كورونا المستجد»، ذلك الإغلاق لم يدم طويلاً في دبي، التي مضت نحو الأمام، وفتحت أبواب صالات السينما، لتعيدها إلى الحياة مجدداً، وخلال تلك الفترة كانت إدارات الصالات تبحث عن حلول أخرى، تمكنها من توفير الترفيه لعشاق «الفن السابع»، مع مراعاة الإجراءات الاحترازية، وتطبيق سياسة التباعد الاجتماعي، فتم إحياء سينما السيارات، بعد أن ظن الجميع أنها أصبحت من مقتنيات الماضي.

مسار تصاعدي

في مايو 2020، أعلنت دبي عن افتتاح صالات السينما، وبعد عام كامل، استطاعت الصالات أن تصل إلى مرحلة التعافي، لينعكس ذلك من خلال شاشاتها، التي بدت عامرة بعناوين الأفلام ذات الإنتاج الضخم، وكذلك من خلال أداء شباك التذاكر المحلي، الذي بدأ يأخذ مساراً تصاعدياً.

«البيان» رصدت الحركة في الصالات، وعاينت أداء شباك التذاكر، حيث تشير الإحصائيات إلى بيع الصالات ما يقارب 600 ألف تذكرة خلال شهر مايو الماضي فقط، فيما شهدت الصالات عرض نحو 25 فيلماً أسبوعياً خلال الشهر نفسه.

الآراء التي استطلعتها «البيان» بدت متفائلة حيال الأوضاع الراهنة، لتؤكد تحقيق الصالات لأداء جيد بالنظر إلى الوضع الراهن الذي تعيشه، بينما أشارت التوقعات إلى أن شباك التذاكر سيواصل تصاعده خلال الأشهر المقبلة، مع حلول مواعيد عرض مجموعة من الأفلام ذات الميزانيات الضخمة.

نتائج

«تعزيز الثقة لدى رواد الصالات، يشكل عنصراً أساسياً في رفع وتيرة سرعة التعافي»، بهذا التعبير، بدأ طوني المسيح، مدير توزيع المحتوى في «فوكس سينما» حديثه مع «البيان»، مؤكداً أن بعض الأفلام تمكنت خلال الشهر الماضي من تحقيق حجم استثنائي في مبيعات التذاكر. وقال: «كل القطاعات حول العالم تأثرت جراء انتشار جائحة «كوفيد 19»، بما في ذلك قطاع السينما.

وتمثل التحدي الأكبر الذي واجهنا عند إعادة افتتاح «ڨوكس سينما» للمرة الأولى بعد فترة الإغلاق المؤقت، في غياب ونقص الإنتاجات الجديدة»، مؤكداً أن السينما في دبي والإمارات تمكنت من التعافي، وقال: «خلال الشهر الماضي شهدنا حجماً استثنائياً في مبيعات التذاكر لعدد من الإصدارات الجديدة مثل «فاست آند فيوريوس 9»، و«قاتل الشياطين: قطار موجين»، والتي تتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة، حيث أسهمت هذه الأفلام وغيرها في إعادة الجمهور مجدداً إلى قاعات السينما».

وأضاف: «ندرك تماماً أن عملية زرع الثقة لدى رواد الصالات يلعب دوراً مهماً في رفع وتيرة سرعة التعافي والانتعاش، وبحسب دراساتنا الاستقصائية، فإن مستويات الثقة آخذه بالارتفاع، ما يبشر بالخير لهذه الصناعة، وقد بينت دراستنا أن زوار «ڨوكس سينما» يشعرون بالراحة تجاه عودتهم إلى ارتياد السينما، حيث عبّر نحو 91 % من المستطلعين، عن شعورهم بالرضا تجاه إجراءات الصحة والسلامة التي تم اتخاذها».

حيال الفترة المقبلة، بدا طوني المسيح متفائلاً، حيث قال: «نحن على ثقة تامة بمستقبل صناعة السينما، ونتوقع أن تشهد صالاتنا خلال الأسابيع المقبلة إقبالاً عالياً»، منوها بأن نجاح هذه الأفلام سيسهم كثيراً في تحقيق التعافي الكامل للصالات.

فارق

فرق شاسع بين حال السينما حالياً، وبين فترة الإغلاق، وفق أحمد غولشين، الرئيس التنفيذي لشركة فارس لتوزيع الأفلام في دبي، الذي قال: «أُجبرت عديد الاستوديوهات على تعليق أعمال تصوير مجموعة من الأفلام، وإعادة جدولة مواعيد عرضها، وهو ما أثر على الكثير من الشركات العاملة في هذا المجال».

غولشين أشار إلى أن الصالات المحلية، تمكنت منذ إعادة فتح أبوابها من استعادة قدراتها وطاقاتها مجدداً، قائلاً: «خلال الفترة الماضية تمكنا من عرض مجموعة من الأفلام ذات الإنتاج الضخم في دبي، والتي أسهمت في تحسين نتائج شباك التذاكر، خاصة في فترة عيد الفطر»، وتوقع غولشين استمرار تصاعد شباك التذاكر خلال الفترة المقبلة.

طباعة Email