القوة الناعمة والتسويق الموسمي تسامح أممي ومصالح وطنية وقيم إنسانية

لا تقف إيجابيات وجدوى الدبلوماسية الثقافية والقوة الناعمة، عند حد ما أو مجال بعينه، إذ تتنوع لتطال شتى الجوانب والحقول في حياتنا، الفكرية والاقتصادية والاجتماعية والقيمية، ومن بين ذلك مبادرات وجهود العمل الفكري والاجتماعي الرامية إلى تكريس وتعزيز التسامح والمحبة والوئام في عالمنا، والتي تبرز فيها بشكل لافت دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي هذا الصدد، يمكن لخطط الدبلوماسية الثقافية واستراتيجياتها المدروسة، أن تلعب كبير الدور في تحقيق الجدوى الاقتصادية بموازاة النجاح في تكريس قيم الخير والوئام والمحبة بين أبناء الحضارات كافة، وذلك عبر التركيز على الاستثمار في المسائل والجوانب السياحية والتسويقية الخاصة بالمناسبات الاجتماعية والدينية بشكل موضوعي ومنهجي وخلاق، حيث يمكن للقوة الناعمة/‏‏الثقافية تحقيق كبير التأثير في توجيه التسويق، محلياً وأممياً، بشكل مدروس، بوجه وملمح إنساني ناجع ويحقق أيضاً فوائد اقتصادية، عبر تبني وتطبيق رؤى واستراتيجيات نوعية تواكب توجهات ورغبات واهتمامات الأفراد كافة في المجتمع وأيضاً السياح، بالوقت عينه، وكذا تقودهم نحو نهج وسلوكيات تسوق هادفة ومثمرة ومجدية مجتمعياً تنسحب وتطبق في شتى المناسبات الاجتماعية والدينية، ليكون لها جدوى فكرية وقيمية واقتصادية في الوقت نفسه.

 

طباعة Email