«الشارقة للمتاحف» تنظم معرض «قطرة بعد قطرة»

تنظم هيئة الشارقة للمتاحف، خلال الفترة من 9 يونيوالجاري وحتى 11 ديسمبر المقبل، معرض «قطرة بعد قطرة تتساقط الحياة من السماء: الماء والإسلام والفنون»، في قاعة المجرة بمتحف الشارقة للحضارة الإسلامية، بالتعاون مع مؤسسة متاحف تورينو الإيطالية.

ويطلع المعرض العالمي الزائرين، على أهمية الماء في العالم الإسلامي، كما يجسد المشهد الفني المرتبط بالماء من النواحي التاريخية والإسلامية، والتاريخ المشترك بين إيطاليا والعالم الإسلامي العربي، بالإضافة إلى إبراز علاقة الماء بالإسلام، من خلال لغة الفنون، فضلاً عن استعراض الصور والقطع التي تتشابك جميعها مع التكنولوجيا والحياة العادية والفن بفضل الماء.

ويغطي المعرض أربعة محاور رئيسة، عبر 120 مقتنى وقطعة فنية من جهات مختلفة، بما في ذلك 16 مجموعة إيطالية عامة وخاصة، بالإضافة إلى المقتنيات الدائمة لمتحف الشارقة للحضارة الإسلامية، ومقتنيات من متحف الشارقة للفنون.

وقالت منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: «يسعدنا هذا التعاون مع مؤسسة متاحف تورينو، لكي نقدم للجمهور فرصة فريدة لاستكشاف أوجه الثقافات الإسلامية المتعددة، من خلال تسليط الضوء على المزايا الفنية».

ومن بين المقتنيات التي يوفرها المعرض، مجموعة من قوارير المياه (المطارات) من تركيا العثمانية، من القرن السابع عشر الميلادي، والتي تمتاز بشكلها الهرمي، حيث تصعد بنية الشكل من قاعدة عريضة، وصولاً إلى رقبة أنبوبية الشكل، ويوجد في جانبها مقبض منحنٍ مسبوك بشكل منفصل.

كما يشاهد الزوار بعض التقنيات التي استخدمت قديماً في تنقية المياه، بما في ذلك مرشحات مياه من مصر، تعود للقرن الثاني عشر الميلادي، وهي عبارة عن مرشحات فخارية ذات شكل دائري، غير مزججة، ومزخرفة بزخارف مثقوبة، توضع عادة على قاعدة الرقبة، أو في منتصف أباريق الماء والزجاجات ذات الاستخدام الشائع في شرب الماء.

ومن جانبه، قال جيوفاني كوراتولا، الأستاذ بجامعة أوديني وقيم المعرض: «يسعدنا أن نقدم ما قد يكون أكبر معرض على الإطلاق حول هذا الموضوع، مع معانيه المتعددة، لتقديم تفسير محدد لعنصر عالمي مثل الماء، الذي يوحد جميع الثقافات والتقاليد والحضارات».

طباعة Email