جاسم الزعابي: «رحلة الخمسين» يرسخ قيم الهوية لدى الأطفال

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد الدكتور جاسم عبيد الزعابي، المستشار والمدرب الدولي المعتمد، أن قصته «رحلة الخمسين» تمثل مشاركة وطنية تثقيفية ثرية بمناسبة إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2021 «عام الخمسين»، وذلك لمرور 50 عاماً على قيام الاتحاد المبارك.

وقال الزعابي في حديثه لـ«البيان»: الهدف من هذه القصة ومن كل إصداراتي للأطفال تعزيز قيم الهوية والانتماء للوطن واستعراض إنجازات قادة الإمارات، بجانب غرس القيم التربوية.

قصة الاتحاد

الدكتور جاسم الزعابي الذي وقع على كتابه في ركن التواقيع في معرض أبوظبي الدولي للكتاب وفي جناح اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، باعتباره عضواً في الاتحاد. قال: إن الكتاب سرد لرحلة قمت بها بصحبة 7 أطفال كدلالة على إمارات الدولة الـ 7 والبداية من متحف الاتحاد في دبي.

وأضاف: هناك تعرف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 7 إلى 11 سنة على قيام الاتحاد بتسلسله الزمني. وتابع: بعد ذلك تمت زيارة صرح الشيخ زايد في أبوظبي. وجرى الحديث عن المنجزات العظيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قائد الاتحاد ومؤسس دولة الإمارات الحديثة.

وذكر: كان الأطفال يسألون والعم جاسم يجاوب، باعتباري من عاصرت فترة الاتحاد ونهضة الدولة. وبيّن: أن التركيز في القصة كان على الاتحاد وعلى إمارات الدولة بطريقة مبسطة تؤهلني لأن أوصل المعلومات للقراء من الأطفال.

وقال الزعابي: أصدرت من قبل 3 قصص للأطفال: «الغوص سيرة وعبرة» صادرة عن وزارة الثقافة والشباب، «أبناؤنا على دروب الخير» وتتناول الصحبة الصالحة وطريقة اختيار الأصدقاء. وأضاف: الكتاب الأخير «في حب الوطن» ويحكي عن الحب والتقدير لشيوخ وقادة الوطن والولاء لهم والفخر بإنجازاتهم.

قيم تربوية

وللدكتور جاسم عبيد الزعابي علاقة طويلة مع الأطفال، بدأها كما قال، وتابع: في العام 1975 بدأت العمل في برنامج لمحمد ياسين موجه للأطفال في تلفزيون أبوظبي، حيث قدمت شخصية «دبدوب» وبالفعل كنت أوصل المعلومات للكثير من الأطفال الذين أصبحوا الآن آباء وأمهات ومع ذلك يتذكرون الكثير من تفاصيل ذلك البرنامج.

وأضاف: عملت خلال تلك الفترة على تطوير وتعزيز عملي من خلال الدراسة المتخصصة في مصر وسوريا والكويت والتشيك. وتابع: تعاونت فيما بعد مع الشرطة لتقديم برامج للأطفال وكانت تقام الاستعراضات في العديد من المدارس والحدائق العامة.

وأكد أن تعامله مع الأطفال يأتي بسلاسة وسهولة من منطلق خبرته الطويلة في التعامل معهم، مع العلم أن طفل السبعينات مختلف عن طفل اليوم. وذكر: أنزل عادة لمستوى الطفل وأبسط له المعلومة لكي يستطيع الحصول عليها، وتراوحت تجربتي معهم بين التمثيل والكتابة لهم.

وقال الزعابي: رغم ميول الطفل إلى التقنيات ووسائل الاتصال الحديثة إلا أنه باستطاعة الأهل أن يجذبوه إلى الكتاب بطرق عدة. والأهم أن يجسد الأهل ما يحاولون تعليمه للأطفال. وأضاف: هذا ما حرصت عليه في المواد التوعوية التي قدمتها خلال الزيارات إلى المدارس، باعتباري سفير الصحة العامة، فعندما تكلمت عن مضار التدخين فهذا يعني أني لا أدخن .

طباعة Email