ماجد المعلا: المبنى بمساحة 8000 متر مربع والانتهاء في الربع الثاني من 2022

«آثار أم القيوين» تعلن عن بدء الإنشاءات في متحف أم القيوين

أعلنت دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، عن بدء أعمال إنشاء مبنى متحف أم القيوين الوطني الجديد، في منطقة أم القيوين القديمة، على مساحة 8000 متر مربع، ومن المتوقع الانتهاء منه في الربع الثاني من عام 2022.

وأكد الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا رئيس دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، أنه بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، باشرت الدائرة أعمال إنشاء مبنى متحف أم القيوين الوطني الجديد، والذي سيتيح الفرصة للزوار، للتعرف إلى تاريخ الإمارة، وذلك من خلال أسلوب عرض متطور، ومواكب لأحدث الوسائل والتقنيات، بحيث يستعرض المتحف أهم القطع الأثرية والمكتشفات التاريخية التي تم العثور عليها في مناطق مختلفة بالإمارة، إلى جانب استعراض ثقافة وتراث المنطقة العربية على وجه العموم.

أهمية ثقافية

وأوضح الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، أن «متحف أم القيوين الوطني»، ذو أهمية ثقافية على مستوى الدولة، وإضافة علمية، كونه مركزاً مهماً، سوف يسهم في نشر وإبراز المعرفة والعلوم، والتعريف بالتراث الإنساني في جميع المجالات، وكونه صرحاً ثقافياً مهماً، وبوابة يستطيع من خلالها الزوار التعرف إلى تاريخ وثقافة ومستقبل الإمارة خاصة، ودولة الإمارات العربية المتحدة عامة.

اقتصاد معرفي

وسيسهم «متحف أم القيوين الوطني» الجديد، في نمو وازدهار الاقتصاد السياحي والمعرفي، وصولاً إلى تعزيز مكانة الإمارة على خارطة السياحة الثقافية في المنطقة، كما سيضيف منظوراً جديداً حول تاريخ الفن، حيث يعد منبراً للفنون والثقافة المعاصرة، وسيقدم بعضاً من أهم الأعمال الفنية بطريقة مبتكرة ومشوقة للزوار.

قاعات

ويحتوي مبنى متحف أم القيوين الوطني الجديد، على قاعات عرض للآثار والفنون التشكيلية واللوحات الفنية، إضافة إلى مسرح خارجي ومختبر للآثار، ومرافق ترفيهية للزوار، ومتجر لبيع الهدايا التذكارية، ومرافق خدمية.

وسيشغل المتحف الجديد موقعاً مميزاً في منطقة أم القيوين القديمة، على مساحة 8000 متر مربع، تتمثل أهميته في كونه معلماً سياحياً جديداً، يبرز علاقة الماضي بالحاضر، وإضافة مهمة للمنطقة، حيث إن تصميم المبنى يحاكي توزيع المباني التاريخية في منطقة أم القيوين القديمة بشكل عصري.

طباعة Email
#