جماليات الصحراء الأسترالية «تزهر» في قلب سيدني

تضاء أشرعة دار أوبرا سيدني في أستراليا بأعمال فنية لثماني فنانات من السكان الأصليين من بيبارا وقد جلبن جمالية الصحراء الأسترالية إلى قلب مدينة سيدني، وذلك ضمن افتتاح مهرجان فيفيد.

ويشكل محور المهرجان إسقاطاً ضوئياً لولبياً مدته 15 دقيقة مستوحى من الأعمال الفنية الأيقونية لفناني مجموعات شعوب مارتو الأصلية مصورة صحراء الرمل الكبرى وصحراء غيبسون. ويطبع الاحتفال بثقافة السكان الأصليين وموضوعات المرونة والتنوع عودة مهرجان «فيفيد» للأضواء والموسيقى والأفكار، وفقاً لما جاء في موقع «ذا سيدني مورنينغ هيرالد». ويسطر شهر أغسطس المقبل انطلاقة المهرجان الذي ترعاه الحكومة بعد إلغاء فعاليته عام 2020 جراء جائحة «كوفيد 19».

ويشهد المهرجان كذلك حفلات موسيقية ضخمة لعدد من أبرز نجوم أستراليا وفرقها الموسيقية. وتتخلله كذلك ندوات افتراضية بعضها عن قوة الفن الشافية أما الفعالية الأبرز التي يتوقع أن تستقطب أعداداً كبرى فهي مسيرة الأضواء. وأكد وزير السياحة الأسترالي ستيوارت أيريس أن التركيبات والإسقاطات نتاج عمل 129 فناناً ضوئياً من 19 بلداً وعدد منها سيشكل تجربةً انغماسية تفاعلية من خلال الصوت والحركة.

طباعة Email