نصف مليون درهم قيمة نسخة مذهّبة من القرآن الكريم في «أبوظبي للكتاب»

لا تخطئ عين الزائر إلى فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الثلاثين عظمة النسخة المذهبة من القرآن الكريم التي تعود إلى القرن الـ11 والمعروضة في أحد أجنحة المخطوطات والكتب النادرة التي تأخذ المتجول بين أروقتها في رحلة حضارية عبر التاريخ والعصور المختلفة. 

وتروي المخطوطات والكتب والخرائط النادرة التي يعود تاريخها إلى قرون مضت تاريخ علوم الفلك والطب والرياضيات وأطلس الخرائط ليقف الزائر أمام تعاقب الحضارات والعلوم العربية والأجنبية الثرية في فترة ما بين القرن الـ11 إلى القرن الـ 19.

وقال بوول ستروزيل المدير التنفيذي لدار النشر «أدينا غراز» النمساوية التي تأسست عام 1949 لوكالة أنباء الإمارات «وام» إن مشاركة الدار في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2021 جاء بهدف عرض مخطوطات نادرة «نسخ طبق الأصل» من أعمال فنية تعود إلى قرون مضت محفوظة في خزائن الدول.

وكشف أن جناح «أدينا غراز» يعرض بعض الأعمال الدينية والإسلامية القيمة والنادرة من ضمنها نسخة مذهبة من القرآن الكريم كتبت على ورق من الذهب عيار 24 قيراطاً، ويوجد منها 10 نسخ في العالم فقط وتقدر قيمتها بـ 500 ألف درهم، إضافة إلى عرض كتاب عن الديانة المسيحية يعود إلى القرن الـ 8 بجانب أصغر كتاب في العالم بحجم ما بين 2 إلى 3 سنتيمترات فضلاً عن بعض أعمال الموسيقيين العالميين.

رسالة أمل

ومن جهة أخرى، قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، إن معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الثلاثين رسالة أمل للجميع تؤكد قدرة الإمارات على التعافي المستدام من جائحة «كورونا».

وأضاف وزير التربية والتعليم في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام» - خلال زيارته لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب.. إن تنوع المشاركات المحلية والدولية والزخم الذي يشهده المعرض يؤكد مكانته الراسخة عربياً وعالمياً حتى بات منصة رائدة للتبادل الثقافي والمعرفي والحوار الحضاري.

وعبر معاليه عن سعادته بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدعم المكتبات المدرسية وإثرائها بالكتب في مختلف المجالات العلمية والثقافية والفلسفية والعلوم الإنسانية، مشيراً إلى أن هذه المكرمة السخية لها أثر كبير في تمكين الطلبة من الاطلاع على أحدث إصدارات الكتب والمساهمة في رفع قدراتهم في القراءة والاطلاع والثقافة.

«صالون أقدر»

عقد برنامج خليفة للتمكين «أقدر» جلسة صالون أقدر الثقافي تحت عنوان «الاستعداد الثقافي للخمسين القادمة» على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

استضاف الصالون الدكتور ماجد عبد الله بوشليبي الكاتب والباحث والمسرحي الأمين العام للمنتدى الإسلامي في الشارقة وحارب الظاهري المسؤول الثقافي في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات رئيس الهيئة الإدارية لفرع أبوظبي وجمال الشحي مؤسس ومدير دار كتاب للنشر وحاورهم المستشار الدكتور إبراهيم الدبل الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين - أقدر.

تناولت الجلسة الجهود المبذولة من المؤسسات الثقافية والإبداعية الفاعلة في المشهد الثقافي بالدولة لصياغة منظومة متكاملة من الخطط والبرامج والسياسيات التي تسهم في الارتقاء بقطاع الصناعات الثقافية والإبداعية وبما يتماشى مع أهداف الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة.

مذكرة تفاهم

وشهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب توقيع مذكّرة تفاهم بين مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ومركز الشباب العربي في أبوظبي.

تم توقيع الاتفاقية في اليوم الخامس من فعّاليات النسخة الثلاثين للمعرض، المقامة حالياً بمركز أبوظبي للمعارض حتى 29 مايو 2021.

ويسعى الطرفان من خلال مذكرة التفاهم إلى تنسيق الجهود المشتركة وتعزيز أواصر التعاون لدعم جهود تطوير مشاريع ثقافية معنية بدعم الشباب العربي.

جلسة حوارية

ناقشت الجلسة الحوارية «حالة الأدب أثناء الجائحة»، تأثيرات الجائحة على تجربة الروائي الكويتي طالب الرفاعي، والروائية الإماراتية صالحة غباش، اللذين أكدا أن «كورونا» منعطف في التاريخ الإنساني وما بعدها ليس كما قبلها، وذلك خلال جلسة حوارية أقيمت، ظهر أمس، حيث أقيمت الجلسة بشكل هجين، جمع ما بين الحضور الافتراضي للرفاعي، الذي انضم لحضور غباش في القاعة 9 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي يختتم فعالياته يوم غد السبت.

طباعة Email
#