الفائزون بجائزة الشيخ زايد للكتاب يسردون قصص أعمالهم

استعرض الفائزون بفروع جائزة الشيخ زايد للكتاب، طبيعة أعمالهم التي أهلتهم للفوز بالدورة الـ 15 للجائزة، وذلك خلال ندوة عقدتها الجائزة في القاعة 10 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، مساء أول من أمس، بحضور د.علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية.

عوالم إبداعية

أدار الندوة، الدكتور خليل الشيخ عضو الهيئة العلمية للجائزة، وكان أول المتحدثين الدكتور سعيد المصري، الفائز بجائزة فرع التنمية وبناء الدولة، عن كتاب «تراث الاستعلاء بين الفولكلور والمجال الديني»، الذي قال: يعالج الكتاب مشكلة ظاهرة استعلاء البشر على بعضهم البعض، فهذه الظاهرة تكمن خلف كل الصراعات والانقسامات المذهبية والعرقية. وأضاف: حاول أن يقول هذا الكتاب بأن التراث قضية مهمة، وخصوصاً التراث الشعبي.

من جهته، قال الباحث التونسي، خليل قويعة، الفائز في فرع الفنون والدراسات النقدية: أردت من هذا الكتاب، أن أقدم قراءة لتطور اللغة الفنية في تونس والعالم العربي، خاصة بما يتعلق بالمفردة التشكيلية.

أما الباحثة الأمريكية، طاهرة قطب الدين، فقد أشارت إلى أنها تناولت في كتابها الخطابة العربية كفن ووظيفة. وذكرت أن الكتاب استعرض الطرق وتجربة الخطابة عند المسلمين في العديد من القضايا.

مداخلات

كما شهدت الندوة مداخلات للفائزين الآخرين الذين شاركوا من أوطانهم، عبر الشاشة، وهم إيمان مرسال، والباحثة السعودية، الدكتورة أسماء مقبل عوض الأحمدي، ورشا الأمير من دار الجديد اللبنانية، والمترجم الأمريكي، الدكتور مايكل كوبرسون.

طباعة Email
#