أدباء: يوم الكاتب الإماراتي تكريم للدور الإبداعي في الساحة المحلية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تزدهر الأوطان بأبنائها المخلصين وبأدوارهم التي تساهم بالبناء والتطور، ومن بين هؤلاء يبرز دور الأدباء والكُتاب الذين كان لهم بالغ الأثر على الساحة الإبداعية الإماراتية، والذين عكسوا في كتاباتهم الكثير من ملامح الدولة وبيئتها ومجتمعها، وبهذا يوازن التطور الحاصل، في دولة الإمارات في كل المجالات.

وتكريماً لهذه الإنجازات خصص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، يوم 26 من مايو من كل عام، يوماً للكاتب الإماراتي، وهو يوم يوافق تاريخ تأسيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وجاء هذا القرار في سبتمبر من العام 2018 وهو «عام زايد»، ما يذكر الجميع بما قدمه القائد المؤسس لهذا القطاع مثلما قدم لكل القطاعات الأخرى.

منجز ثقافي

وأشار الأديب حارب الظاهري إلى أهمية هذا اليوم. وقال في حديثه لـ «البيان»: هو تثمين لدور الكاتب الإماراتي الريادي وأهمية منجزه الأدبي والثقافي في المجتمع.

وأوضح: يعكس هذا اليوم الصورة الراقية والحس الحضاري والقيادي الذي يتمتع به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة كونه الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

ولسموه مبادرات ثقافية واجتماعية تهم المنجز الثقافي الإماراتي. وأضاف: لذلك هذا اليوم مشهود لثقافة الإمارات حضارياً كون اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ركيزة من ركائز الصورة الحضارية.

وتابع: يستحق الكاتب الإماراتي هذا اليوم الذي يعود بالذاكرة للكتاب المؤسسين الذين لهم الفضل، وكل مجالس الإدارات على استمرارية النهج النقابي والثقافي وتأثيره على الساحة الثقافية.

رسالة

من جانبه قال الشاعر الدكتور طلال الجنيبي: حدد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي يوم 26 من شهر مايو يوماً للكاتب الإماراتي وهو يوم تأسيس اتحاد الكتاب، ولعل في هذا الاختيار دلالة ورسالة واضحة، إن الكاتب الإماراتي إنما هو عمود رئيسي يقوم عليه هذا الاتحاد.

وأضاف: حيث إن الكاتب الإماراتي بحكم الانتماء المباشر للنسيج يكون على دراية بكثير من التفاصيل والجزيئات التي تجعل من الإلمام بماهية الثقافة ورؤية الفكر الإبداعي والتواصل ما بين مكونات وعناصر وجذور المجتمع وما بين الفكرة.

وقال الجنيبي: هذه أمور تعكس الانتماء الحقيقي الذي يعبر عن هوية الفكر والثقافة والإبداع وهو اختيار لمّاح لصاحب السمو الشيخ سلطان يشير إلى أهمية أن يكون الكاتب الإماراتي برفقة زملائه من الكتاب المبدعين من الجنسيات الأخرى يقفون بجانب بعضهم البعض في المضي قدماً لتحقيق الأهداف المنشودة والارتقاء بالفكر والثقافة.

وأضاف: إن جعل يوم تأسيس اتحاد الكتاب يوم الكاتب الإماراتي يؤكد هذا الالتزام وهذا التوافق الذي يجعل من الكاتب الإماراتي عنصراً مهماً في مسألة الارتقاء والمضي قدماً بالكتاب واتحاد الكتاب، وما يمر بهذه العناصر الفكرية ويدور في فلكها.

مسيرة أدبية

يعتبر اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات جمعية ذات نفع عام تأسست بموجب القرار الوزاري رقم 137 لسنة 1984 الصادر عن وزارة تنمية المجتمع (وزارة العمل والشؤون الاجتماعية سابقاً) بتاريخ 26 مايو 1984. وكان عدد المؤسسين في ذلك الوقت 30 عضواً عاملاً.

وكانت اجتماعات الجمعيات العمومية التأسيسية قبل الإشهار تستضيف كلاً من جمعية الاجتماعيين والحقوقيين بالشارقة، وكان يصل إلى الاجتماع الكتاب والأدباء المواطنين من مختلف أنحاء الإمارات، وقد عمل اتحاد الكتاب منذ ذلك التاريخ على تنظيم الكثير من الفعاليات والأمسيات الثقافية، ومثّل الإمارات في العديد من الفعاليات التي أقيمت في أنحاء العالم العربي والعالم.

وأصدر العديد من الروايات والمجموعات الشعرية والكتب النقدية، وغير ذلك الكثير، كما أصدر عدداً من المجلات منها مجلة شؤون أدبية، تعاقب عدد من الأدباء على رئاسة الاتحاد من بينهم الشاعر إبراهيم الهاشمي والأديب ناصر الظاهري، والأديب حارب الظاهري والشاعر الراحل حبيب الصايغ.

طباعة Email
#