«الشيخ زايد للكتاب».. منارة فكر

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أصبحت جائزة الشيخ زايد للكتاب، بفضل منجزاتها المتعاقبة، ركيزة أساسية لنشر ثقافة الخير والمحبة والإبداع الإنساني في عالمنا، بفضل احتفائها بأهل الفكر والقلم وتكريسها قيم اللقاء والتكاتف والحوار بين الحضارات. وقد بات الاحتفاء بالمكرمين في هذه الجائزة، في كل عام، عنواناً جوهرياً وفعالية رئيسية ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وفي السياق، ينظم مساء اليوم حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورة هذا العام، ليستحضر مع هذا الحفل، كما في السنوات السابقة، أهمية الجائزة التي رسمت إيقاع وجودها منذ اليوم الأول للإعلان عنها، خصوصاً وأنها ترتبط باسم القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكرمت منذ إطلاقها في العام 2006 ولغاية الآن أبرز الكتاب العرب والأجانب.

وهو ما أكده عدد من المبدعين خلال حديثهم لـ «البيان»، عن قيمة ومكانة الجائزة، موضحين أنها باتت منارة الخير ودرة جوائز الفكر والثقافة في عالمنا.

حراك ثقافي

وقال محمد شعيب الحمادي: سميت الجائزة بهذا الاسم تقديراً لجهود القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في نشر العلم والمعرفة وإسهاماته التي لا تعد ولا تحصى في حياته في مجال نشر الثقافة والأدب على المستوى المحلي والعالمي.

وأضاف: تمثل الجائزة ركناً من أركان الدعم اللامحدود من المؤسسات الثقافية المعنية في الدولة وخصوصاً دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي التي أطلقتها لتدعيم الحراك الثقافي على مستوى المحلي والعالمي، وهذا هو توجه الحكومة الرشيدة في إثراء الساحة الأدبية في المجتمع. وأضاف: من أهداف الجائزة المساهمة في انتشار رقعة الأدب ودعم المثقفين والأدباء وخلق نوع من المنافسة مما يحرك خلجاتهم حتى يظهروا لنا الإبداع الأدبي الكامن في عقول الكُتاب.

وذكر الحمادي: منحت هذه الجائزة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية. وأضاف: وذلك وفق معايير علمية وموضوعية، حتى تخلق لنا نوعاً من التنوع في مجالات الأدب والثقافة والعلوم التي يستفيد منها الإنسان.

حاضنة الإبداع

بدورها، أشارت الكاتبة فاطمة المزروعي، إلى أن جائزة الشيخ زايد للكتاب من أهم الجوائز الأدبية والثقافية في المنطقة العربية حالياً كونها حملت اسم القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك تخليداً لإسهاماته في جميع المجالات. وأضافت: كما أن الجائزة استطاعت طيلة مسيرتها الثقافية أن تكرم الكثير من الشخصيات الثقافية التي ساهمت في إثراء العالم العربي والغربي في مجالي الثقافة والأدب.

وأوضحت المزروعي: كانت للجائزة أهدافها الواضحة بتعزيز المعرفة وتسليط الضوء على أعمال المثقفين المبتكرة والتي أسهمت في إثراء الثقافة العربية. وذكرت: تسعى الجائزة لبناء جسور من التواصل والتبادل الثقافي والتسامح مع العالم العربي والغربي بتقدير المفكرين العرب والغرب وتكريمهم نظراً لإسهاماتهم الفعالة في مجال الثقافة والأدب وغير ذلك. وأضافت: استطاعت الجائزة دعم المبدعين العرب ونقل إبداعاتهم للعالمية.

بطاقة انتماء

ومن جهته، قال الشاعر والناقد سامح كعوش: باتت جائزة الشيخ زايد للكتاب منصة تقدير فريدة للغة العربية وآدابها بالدرجة الأولى، وإن كانت تكرم النشر والتقنيات الثقافية والترجمة وصولاً إلى التنمية وبناء الدولة، وكلها فروع لأصل واحد هو اللغة كعنصر قيمي وكوني للهوية العربية.

وأضاف: فلا شخصية ثقافية أو إبداعية ولا منجز معرفي وأدبي يستطيع أن ينأى بنفسه عن جائزة بمثل هذا القدر من المكانة والأهمية. وتابع: وقد ارتبط اسمها بمؤسس كيان اتحادي يسبق العالم في مراكمة الإنجازات والتي ليس أقلها استكشاف المريخ وبناء المفاعلات النووية السلمية.

وأوضح كعوش أنها جائزة تمنح للفائزين فيها بطاقة الانتماء إلى صفوة الصفوة من الأدباء والمبدعين والمفكرين، وهذا لا ينتقص من مكانتهم ومنجزهم شيئاً، فهم لا يفوزون إلا من خلال تصفيات دقيقة تمر بهم عبر أدوات النقد الموضوعي والقياس العلمي لشخصيات اللجان العلمية والاستشارية. وذكر: هنيئاً لنا بمثل هذه الجائزة وهي تقدم كوكبة جديدة من الفائزين ببصمة وفاء إماراتية واحتفاء بالتميز المعرفي الذي نحن كشعوب عربية بأمس الحاجة إليه في سباق الأمم.

إضاءة

* تكتسب الجائزة أهميتها من كونها ترتبط باسم مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

* كرمت الجائزة منذ تأسيسها القامات الإبداعية العربية والعالمية.

* غطت الجائزة بفروعها جميع أنواع الإبداع الأدبي والفكري والبحثي.

* كرمت الجائزة عدداً من المبدعين ودور النشر الأجانب.

* تعزز الجائزة أهمية الإبداع العربي وترسخ القيم الإنسانية.

طباعة Email