عدسة هند مزينة تروي حكايات دبي «أرض العجائب»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يروي معرض «أرض العجائب»؛ أول معرض فردي للفنانة والكاتبة وقيّمة الأفلام والمدوّنة الإماراتية هند مزينة، قصة تميز وتطور دبي، عبر أعمال متنوعة، حيث يقام المعرض في صالة العرض بمركز «تشكيل» في منطقة ند الشبا 1 بدبي، في الفترة من 25 مايو وحتى 6 يوليو.

ويشكل المعرض المحصلة الثانية عشرة في سلسلة الفعاليات العامة التي تقام لخريجي برنامج الممارسة النقدية الذي ينظمه مركز «تشكيل». ويستعرض «أرض العجائب» فهم الفنانة المتجدد لدبي إذ جسدته بعدسة التصوير الفوتوغرافي والأفلام، بطريقة تُبرز التفاصيل الدقيقة والعناصر غير الملحوظة التي تزخر بها هذه المدينة الحيوية.

ويخوض معرض «أرض العجائب» في الذاكرة الجماعية وطريقة تمثيل دبي ودولة الإمارات في وسائل الإعلام، ويشكّل خلاصة لأبحاث هند مزينة وأعمالها على مدى عام ضمن دورة العام 2020 من برنامج الممارسة النقدية لمركز «تشكيل».

وتلقت هند الإرشادات، خلال البرنامج الذي يقوم على التوجيه الذاتي، من المنسقة الفنية ومستشارة التصوير بيغي سو أميسون، كما حظيت بالدعم التخصصي والتدريب في الاستوديو، بجانب النقد الهادف بغرض تقوية ممارستها للفنون البصرية المعاصرة.

تغيير المسار

وكانت الفنانة التشكيلية الإماراتية قد شرعت في البداية بالتركيز على عشر سنوات من الممارسة الشخصية، والنماذج الفنية التي لم تعرف طريقها إلى الحلّ خلال السنوات القليلة الماضية.

ولكنها قررت تغيير مسارها لاستكشاف تأثير الجائحة في دبي، المدينة المتسمة بسرعة الحركة والتطور، حيث وثقت بالتصوير الفوتوغرافي والأفلام توقف كثير من مظاهر الحياة بفعل الجائحة العالمية في دبي، التي لطالما اشتهرت بطرق سريعة تُعدّ شرايين حياة نابضة، وحركة بناء محمومة، وشوارع عامرة بالمارة في جميع الأوقات.

وتأخذ مزينة بعين الاعتبار ترجمة الصور من خلال حجمها وطابعها المادي؛ بدءاً من اللوحات الإعلانية الفارغة على الطرق السريعة، وممرات المشاة الفارغة، وصولاً إلى أكشاك الهواتف العامة المهجورة.

وأعربت ليسا باليتشغار نائبة مدير مؤسسة «تشكيل»، عن سعادتها بانطلاقة موسم صيف 2021 بمعرض هند مزينة الذي قالت إنه يشكل «تجسيداً ورصداً لدبي في هذه الأوقات غير المسبوقة». وأضافت: «يعد معرض»أرض العجائب«أول معرض فردي لهند وثالث فعالية عامة تنجم عن دورة العام 2020 من برنامج الممارسة النقدية من تشكيل».

استكشاف المدينة

ومضت باليتشغار إلى القول: «انتهزت هند القيود التي فُرضت العام الماضي على السفر لتجد فيها فرصة لاستكشاف مدينتها، والخروج عن مفهوم الألفة، الذي غالباً ما يكون خانقاً ومزعجاً، من خلال تبني ما يشبه موضوعية الطرف الثالث تجاه المدينة.

وكشفت العواقب الاستثنائية للجائحة في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والصناعية، عن مدينة يمكن وصفها بأرض معارض مهجورة، ما سمح للفنانة بإبراز العناصر غير الملحوظة في نسيجها، بما يدل على بيئة في حالة تغيّر مستمر».

ويشهد المعرض توزيع كتيب مطبوع يضمّ مساهمات من شخصيات بارزة بينها المهندس المعماري والكاتب تود ريش وطالبة الدكتوراه في جامعة أكسفورد رنا المطوّع. وتتاح نسخة رقمية من الكتيب على موقع «تشكيل». وستقود مزينة شخصياً تسع جولاتٍ إرشادية لمعرضها يمكن للزوار الحجز في إحداها عبر البريد الإلكتروني tashkeel@tashkeel.org.

طباعة Email