00
إكسبو 2020 دبي اليوم

جواهر القاسمي: حاكم الشارقة يغرس بذور المعرفة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وضع النهوض بوعي ومعارف الأجيال الجديدة، على رأس أولويات مشروع الإمارة الحضاري. 

وأضافت سموها: جسد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بتوجيهاته معنى أن مستقبل البلدان ونهضتها يبنى بيد أطفال ويافعين، يدركون قيمة الكتاب وأثره في تحقيق تطلعاتهم وأحلامهم. وأشارت إلى أن سموه يؤمن بأن مسؤولية تمكين الأجيال الجديدة من أدوات المعرفة والتعلّم، مسؤولية رسمية، تتولاها الحكومات ومؤسساتها، وتنتقل رسائلها إلى ممارسة واعية وثقافة عامة للمجتمعات، بحيث يتكامل دور أولياء الأمور مع دور المدارس والمؤسسات الثقافية في جهد مستدام ومتواصل، ينعكس أثره على راهن ومستقبل الدول.

جاء ذلك، خلال زيارة سمو الشيخة جواهر القاسمي صباح أول من أمس، للدورة الـ 12 من «مهرجان الشارقة القرائي للطفل»، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار «لخيالك» حتى 29 مايو الجاري في مركز إكسبو الشارقة، حيث تجوّلت سموها في ردهات وقاعات المهرجان، واطلعت على جدول أبرز الفعاليات، وورش العمل والجلسات التي ينظمها.

وكان في استقبال سموها، الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، وأحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وعدد من مديرات المؤسسات المنضوية تحت قيادة سمو الشيخة جواهر القاسمي.

تزوّد بالمعرفة

وأوضحت سموها أن صاحب السمو حاكم إمارة الشارقة، لم يدخر جهداً في توفير كافة المقومات التي تتيح للأطفال التعلم والتزود بالمعرفة، ليقدموا لمسيرة الوطن إضافات نوعية، ليكون دوماً في مقدم دول العالم المتقدمة والمتحضرة، بفكر ووجدان وأخلاق أبنائها. فهذا الدعم اللامحدود، يضع الأهالي أمام مسؤولياتهم تجاه توعية وتثقيف أطفالهم، وقالت سموها، مخاطبةً الأطفال واليافعين والأهالي: "صاحب السمو حاكم الشارقة، يغرس بذور المعرفة، فأحسنوا قطافها".

وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: "إن مهرجان الشارقة القرائي للطفل، يشكل أحد أهم روافد المشروع الثقافي والإنساني في إمارة الشارقة، بل يمكننا القول إنه قاعدة أساسيّة لهذا المشروع، كونه يشكل جسراً بين أطفالنا والثقافة بمختلف تجلياتها، من آداب وفنون وأدوات للتحفيز على الإبداع والابتكار، والتعرف إلى العالم والشعوب من أجمل زاوية، وهي زاوية المعرفة والإنتاج الفكري".

دعم وتوجيه

وأضافت: "عندما يقرأ الطفل أو يشاهد عملاً فنياً، أو يشارك في الفعاليات، إنما يتشارك بوعيه وأفكاره ومخيلته، مع مَن أنتج هذا العمل، ومع من قرؤوه وشاهدوه أيضاً، فيغادر الطفل المكان والثقافة المحدودة، ليصبح جزءاً من الوعي والثقافة الإنسانية، التي تشكل روابط المجتمعات المتحضرة، وهذه هي رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، التي تتجسد في دعم وتوجيه كافة الفعاليات الثقافية في الإمارة، وفي مقدمها مهرجان الشارقة القرائي للطفل".

ووجهت سمو الشيخة جواهر القاسمي، في ختام جولتها، دعوة للأهالي، تشجعهم على مضاعفة الاهتمام بتثقيف أطفالهم.

وزيادة ارتباطهم بالكتاب ومصادر المعرفة المفيدة، ونوهت سموها بأهمية اختيار الأهالي لمصادر المعرفة السليمة التي تعزز القيم المشتركة من ناحية، وترسخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية والموروث من ناحية أخرى، كما دعت المؤسسات التعليمية والتربوية، للاستفادة من كلّ ما يقدمه المهرجان من فرص للتعلم وتنمية الذات، وتطويرها وتسليحها بأهم أدوات العصر، وهي التفكير والإبداع.

جلسة تفاعلية

وفي السياق، استضاف "مهرجان الشارقة القرائي للطفل"، الفنان الكوميدي المصري أحمد أمين، نجم برنامج "البلاتوه" الجماهيري، في جلسة تفاعلية، حشدت حولها الأطفال وعائلاتهم، وتناولت أدب الطفل والفنّ، وعلاقة التمثيل والمسرح بالكتاب، وغيرها من القضايا.

وتحوّلت الجلسة التي أدارتها الإعلامية الإماراتية شيخة المطيري، إلى حوار مباشر مع الجمهور، أجاب فيه أحمد أمين عن أسئلة الصغار، مستعيداً خبرة تتجاوز العشر سنوات في أدب الطفل، أشرف خلالها على رئاسة تحرير مجلة الأطفال "باسم".

ومن جهتهما، أكد الكاتبان البريطاني كورتيس جوبلينغ، مصمم كتاب "بوب ذا بيلدر"، والمصرية أمل فرح، الحائزة على جائزة اليونيسكو الدولية للتسامح في كتب الأطفال، أن الحديث عن تحفيز الأطفال على القراءة، يجب أن يبدأ بالإجابة عن سؤال: هل أولياء الأمور يقرؤون؟، مشيران إلى أن الأطفال يتعلقون بالكتب حين يشاهدون أهلهم يطالعونها. جاء ذلك خلال جلسة عقدت تحت عنوان "أفكارنا الذكية"، أدارتها الإعلامية سالي موسى، ضمن فعاليات المهرجان.

طباعة Email