00
إكسبو 2020 دبي اليوم

جائزة الشيخ زايد للكتاب واحة الفكر والتسامح والإنسانية في عالمنا

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يقترن بناء دولة الإمارات العربية المتحدة باسم القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي جعل شمس الإمارات تستطع على العالم، في كل المجالات بما فيها الثقافية والفكرية، ومن هذا المنطلق جاء إطلاق جائزة الشيخ زايد للكتاب، تقديراً لمكانة مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ودوره الرائد في التوحيد والتنمية وبناء الدولة والإنسان.

وعن هذا قال الدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية في حديثه لـ «البيان»: تسهم جائزة الشيخ زايد للكتاب بشكل كبير في النهوض بقطاع الأدب والنشر في العالم العربي.

ولقد كرّس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، حياته لنهضة الإنسان في شتى الميادين، ولم يكتف بأبناء وطنه الإمارات، بل امتدت أيديه بالخير لمختلف شعوب العالم، ليرسم أسمى آيات التسامح والإنسانية.

مكانة عالمية

وقال الدكتور علي بن تميم: انطلقت جائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2006 تقديراً لمكانة هذا القائد الكبير ولدوره الرائد في التوحيد والتنمية، وهي تُمنح كل سنة للمبدعين من الوطن العربي والعالم تكريماً لأعمالهم التي ساهمت في إثراء الحياة الفكرية والأدبية والثقافية والاجتماعية.

وأوضح بن تميم: نجحت الجائزة منذ إطلاقها في اكتساب مكانة متميّزة جعلتها من أكبر الجوائز الأدبية قدراً وقيمة في العالم، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه للفائزين، فهي تمنحهم الدعم المالي للنهوض بمسيرتهم المهنية.

وأضاف: كما تحتفي بإبداعاتهم وتضعهم في دائرة الضوء مانحة إياهم التقدير الذي يستحقونه. وتابع: ولا ننسى منحة الترجمة، والتي تمكن الفائزين بالجائزة من الوصول إلى أسواق جديدة لم تكن متاحة من قبل، وهذا يساهم في تعزيز حضور الأدب العربي على الصعيد العالمي.

وأوضح الدكتور علي بن تميم: تسهم جائزة الشيخ زايد للكتاب بشكل كبير في النهوض بقطاع الأدب والنشر في العالم العربي، فالأدباء والناشرون العرب يعانون الكثير من التحديات، لكن الدعم الذي توفّره الجائزة يمكنّهم من تذليل الصعاب.

لقد أولى الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، اهتماماً كبيراً بالعلم. وأضاف: ما القراءة إلا بوابة لاكتساب المعرفة والعلم، وهنا يأتي دور الجائزة، فهي تحتفي بالمبدعين في القطاع الأدبي، وتكرمهم على إبداعاتهم التي تغني المكتبة العربية.

كما نوه بن تميم إلى القيم الأخرى في مجتمع الإمارات وقال: العطاء وفعل الخير من القيم الراسخة في مجتمعنا الإماراتي، وهي امتداد للنهج الذي زرعه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في نفوس أبنائه حتى غدت هذه القيم أسلوب حياة يوجه بوصلتنا جميعاً لمساعدة الآخرين.

دور محوري

وتعد جائزة «جائزة الشيخ زايد للكتاب»، التي انطلقت عام 2006، جائزة مستقلة، تُمنح كل سنة لصناع الثقافة، والمفكرين، والمبدعين، والناشرين، والشباب، عن مساهماتهم في مجالات التنمية، والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معاييرَ علمية وموضوعية. وقد تأسست هذه الجائزة بدعم ورعاية من «دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي». وتبلغ القيمة الإجمالية لها 7 ملايين درهم إماراتي.

قامات واحتفاء

منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب جائزة شخصية العام الثقافية لعدد من القادة داعمي الثقافة والمؤثرين في الإمارات والعالم، ومن أبرزهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والعاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود.

طباعة Email