«منشورات القاسمي» تصدر «قصائد من الشارقة» للشاعر نور الدين أبو ريشة

صدر عن «منشورات القاسمي» الديوان الشعري «قصائد من الشارقة» للشاعر السوري الراحل نور الدين أبو ريشة، ضم العديد من القصائد منها: لا تَسلْني، وَيْلٌ لِلضِّعاف، يا لِشَوْكِ الأصْدِقاء، صورَة في خاطِري، فضيلة العُنفوان، وَطَني، راهبهْ، هْم المَجْد، حكايتي مع الشعر، رجل ولا كالرجال، عفواً.. يا صاحب السمو، يا هُمومي، حكاية ديواني، وغيرها.

قصائد هذه المجموعة الشعرية الجديدة تم جمعها خلال فترتين الأولى (1978 - 1981م) والثانية (1990 - 1999م)، إبان إقامة الشاعر في الشارقة، ومن بينها قصائده العروبية، والتي تميزت بالحس الصادق والشعور القومي الجارف، وعتاب الزمن الذي يعاكس الإنسان والحياة والوجود، كما كان من ضمنها قصيدة رفعها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحت عنوان «عفواً يا صاحب السمو».

والشاعر الدكتور نور الدين بن فضل الله بن فتح الله أبو ريشة، ولد في مدينة جرابلس السورية على الحدود التركية لأبٍ مثقف، وذلك أواخر عهد السلطنة العثمانية، حيث كان والده من موظفيها الكبار. ينتمي الشاعر إلى عشيرة الموالي من قبيلة طيء العربية المشهورة، يجمعه النسب العصبي والفكري مع شاعر الوطنية والشباب المبدع عمر أبو ريشة، والجد الجامع لهما الشيخ مصطفى بن محمد بن محمد أبو ريشة (القادري) الذي اتخذ من القرعون في البقاع الغربي موطناً له، وكان من أهل العلم وكبار القضاة. توفي والده فاحتضنه صديق والده الشيخ أحمد القادري وأشرف على تربيته وتعليمه، ثم زوَّجه ابنته الشيخة مريم القادري وكانت من فضلَيات النساء علماً وديناً وخُلُقاً.

وعرف الشاعر بإحساسه بأهمية قوميته العربية، ودينه الإسلامي الذي دعا لتحرير العبيد من عبادة الإنسان إلى عبادة خالق الإنسان والدنيا بما فيها، وله إحساس مرهف، يطل على الألوان فيعكسها بشعره، وهذا سر العبقرية في التأليف بين الخطوط، حيث تدخل إلى النفس من دون استئذان، مع موسيقى تطرب لها النفس وتهتز.

أصدر الشاعر أبو ريشة عشرة دواوين منها «درب العودة» صدر عام 1989- في مطابع دار اليازجي، و«في القلب... لكن»، صدر عام 1991- منشورات دار مجلة الثقافة - دمشق، «من صدى المعركة»، صدر عام 1992- المطبعة التعاونية - دمشق، «لمن أشدو؟»، صدر عام 1993- المطبعة التعاونية - دمشق.

طباعة Email
#