بير غريلز يصطحب عدداً من نجوم هوليوود إلى البراري الأكثر قسوة في العالم

«في البرية مع بير غريلز يجعلني دائماً في حالة ترقب وانتظار وتشوق لما ستقدمه لي الطبيعة الأم، العمل في الطبيعة هو امتياز». هذا ما قاله بير غريلز عن مغامراته في البراري وهو يصطحب عدداً من نجوم هوليوود، في رحلة جامحة إلى البرية الأكثر قسوة في العالم. والبرنامج الذي يعرض على «ناشونال جيوغرافيك أبوظبي»، يحتم على غريلز والضيف استخدام أساليب ومهارات البقاء على قيد الحياة ليتمكنا من النجاة في هذه البيئة الخطيرة.

عن هذا قال في حديثه لـ «البيان»: «نظراً لطبيعة عملي، فهناك قدر كبير من المخاطر طوال الوقت».

في حضرة الطبيعة

*منحتك تجربة المغامرة في البراري الفرصة لتجربة قسوة الحياة، واكتساب قناعات جديدة فما أكثر ما علمتك إياه هذه التجربة؟

**أعتقد أن هذه التجربة أتاحت لي الفرصة لتعريف العديد من الشخصيات البارزة على ما يُمكن للحياة البرية تقديمه للجميع، وهو أمر لا أمل أبداً من رؤيته مراراً وتكراراً، بالإضافة إلى أن هذا العرض يجعلني أحافظ على لياقتي.

فضلاً عن عملي مع رفقائي المُقربين طوال الوقت، وهؤلاء الرفاق هُم فريق عمل البرنامج. «في البرية مع بير غريلز» يجعلني دائماً في حالة ترقب وانتظار وتشوق لما ستقدمه لي الطبيعة الأم، العمل في الطبيعة هو امتياز. كما أن العمل مع ناشونال جيوغرافيك كان مذهلاً، ففريق العمل دائماً ما يدعمنا، لقد نشأت وأنا استكشف الأماكن البرية وباحثاً عن المُغامرة، وهو بالضبط ما تمثله ناشونال جيوغرافيك جنباً إلى جنب مع حماية الكوكب وإظهار مدى روعة الحياة البرية.

*هل حدث ذات مرة أن جربت خطراً يكاد يكون قاتلاً وكيف تجاوزته؟

**على مر السنين جربت أخطاراً قد تكون قاتلة لعدد من المرات، لكن هذه التجارب أعطتني دروساً قيمة حول ما يتطلبه الأمر حقاً للبقاء على قيد الحياة في وقت الخطر والأزمات.

فسواء كانت التجربة هي لدغات الثعابين أو مواجهات لانهاية لها مع أسماك القرش والتماسيح، أو حتى فشل فتح مظلات الهبوط وسقوط الصدع، كلها تذكير بضرورة التواضع في حضرة الطبيعة وإدراك أن الطبيعة هي المسيطرة وأن تكون كل خطواتك ذكية ومدروسة هُناك فلا مجال للخطأ هناك، فالخطأ الأول ربما هو ذاته الأخير.

روح المغامرة

*هناك العديد من نجوم هوليوود الذين يشاركونك التجربة، ما أكثر ما يجذبهم لمثل هذه المغامرات وكيف تقيم تفاعلك معهم؟

**في «البرية مع بير غريلز» نحن محظوظون للغاية لأننا استقطبنا العديد من نجوم المجتمع والمشاهير على رأسهم الرئيس الأسبق باراك أوباما وجوليا روبرتس وبين ستيلر وغيرهم، وفي الواقع معظم النجوم هم من يطلبون المُشاركة وهو امتياز وأمر يدعو للفخر، لذا، أنا أعتقد أنهم متعطشون للمغامرة وروح المغامرة التي توفرها الحياة البرية.

مشاركة النجوم بمثابة تذكير لي أن هؤلاء النجوم لا يفعلون ذلك من أجل المال أو الشهرة، لكن من أجل التجربة البرية المذهلة.

*منذ متى بدأت روح المغامرة عندك وكيف تعمل على تطويرها؟

**لطالما أحببت المغامرة منذ كنت طفلاً صغيراً، ذكرياتي الأولى مع المغامرات هي التسلق مع والدي على منحدرات البحر حول جزيرة وايت، حيث علمني والدي لأول مرة أساسيات المغامرة والتي كانت كالتالي: عليك دائماً أن تتقدم نحو الجبل الذي أمامك حتى لو أخافك ذلك. والاحترام والتواضع أهم من الثروة والمكانة. وقبل كل ذلك إياك والاستسلام.

*ما الذي تنصح به الناس الذين يريدون خوض المغامرات؟

**أولاً، خض المغامرة، فالمغامرة هي حالة ذهنية وهو الأمر الذي نعلمه للمغامرين في أكاديمية بير غريلز، لكن قبل كل شيء عليك الاستعداد والتخطيط الجيد لكل خطوة، خطط لشيء مليء بالتحديات وابدأ بثبات ثم انطلق في مغامرتك.

ثانياً، احترم الطبيعة والبرية دائماً، لأنك دون هذا الاحترام ستهلك، هذا الأمر غاية في الأهمية خاصة عندما يتعلق بالطقس والتضاريس البعيدة والوصول المحدود في حالات الطوارئ. في البرية، نقول دائماً، الخطأ الأول هو الأخير، وهو نهاية اللعبة.

طباعة Email