عبدالعزيز المسلم: مانع سعيد العتيبة مجدد الساحة الشعرية الخليجية

أكد الدكتور عبد العزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، خلال حلقة جديدة من برنامج «شدو الحروف»، أن معالي الدكتور مانع سعيد العتيبة، المستشار الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة، كان ولا يزال هو المجدد في الساحة الشعرية الخليجية، لكونه شاعراً فصيحاً، ولأنه انتقائي في ألفاظه وموضوعاته.

حيث يعتبر اليوم اسماً علماً على خريطة الشعر العربي، غنّى قصائده كثير من المطربين الخليجيين والعرب. وأشار المسلّم إلى أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، هو الذي يرجع إليه الفضل في تشجيع الشاعر الدكتور مانع سعيد العتيبة على كتابة الشعر النبطي، وكان ذلك عام 1969.

حيث كان قبلها معروفاً بشعره الفصيح، مضيفاً أن الشاعر كان من عائلة ثرية امتهنت تجارة اللؤلؤ، إلا أن انحسار هذه التجارة بعد ابتكار اليابانيين اللؤلؤ الصناعي، دفع عائلته إلى الارتحال عن أبوظبي، فعاش بعدها حياة قاسية، كانت محفزة له لأن يكون شاعراً متمكناً صلباً، وينتج إبداعاً عالي المستوى.

وقال المسلّم إن مدينة العين كان لها وقع خاص في قلب الشاعر، إذ وصفها بوصف يليق بعراقتها وجمالها، كما تحدث عن طرق الصيد وأمور لها علاقة بالبحر، وهي سمة للشعراء الذين عاشوا في المدن الساحلية، وكان دائماً يحاول أن يختار الألفاظ التي ترتقي بالشعر النبطي، ويغيّر الصور والأغراض التي يُكتب بها، مهندساً الكلمات ومبدعاً المعاني.

طباعة Email