«الشارقة في كتابات بلجريف».. سير ومحطات وانطباعات

صدر عن معهد الشارقة للتراث كتاب «الشارقة في كتابات الرحالة البريطاني وليم بلجريف» لمؤلفه د.منّـي بونعامه، ويتألف من ثلاثة فصول ومقدمة وخاتمة، تناول الفصل الأول «الرحلة والترحال»، المفهوم والسياق، مستعرضاً في تضاعيفه أهمية الرحلة وفوائدها، وأبرز الرحّالة الذين زاروا المنطقة، كما توقف عند الأهمية التاريخية لكتب الرحّالة.

كما عرّج المؤلف على الرحّالة الغربيين الذين توافدوا إلى الشارقة، أو مرّوا بها، وركّز على الانطباعات الأولى التي أوردها عددٌ من الرحّالة والمسؤولين البريطانيين، من أمثال: ديفيد سيتون، فينزينزو موريزي، وغيرهم.

الرحلة والرحّالة

وتطرق الفصل الثاني لـ «الرحلة والرحّالة»، واستعرض سيرة الرّحالة وليم بلجريف ومسيرته ورحلته، وأبرز محطاته وصولاً إلى الشارقة، حيث حطّ رحاله فيها عام 1863م، وسجل انطباعاته عنها، موثّقاً في رصده جوانب متعدّدة من أنماط الحياة التي كانت سائدة خلال النصف الثاني من القرن ال19 الميلادي.

3

وتحدث الفصل الثالث عن «بلجريف في الشارقة»، وتناول فيه المؤلف اللحظات الأولى لوصول الرحّالة إلى ميناء الشارقة، وملامح الساحل، ومكانة الممثل البريطاني في الشارقة (الحاج يعقوب بن بشير)، ومعالم العمارة الدفاعية والدينية والمدنية والتجارية.

ويشير المؤلف إلى أن هذا العمل يمثّل في الواقع حلقة من سلسلة حلقات تاريخية متواصلة، يتطلع من خلالها إلى إنجاز مشروع متكامل عن إمارة الشارقة ومدنها، عبر رصد تجليات حضورها في المصادر، العربية والغربية، وذلك بهدف توثيق صورة الإمارة في المصادر القديمة والحديثة، واستكشاف ملامح ومعالم تلك الصورة.

طباعة Email