رمضانيات ترند

«نسل الأغراب».. بناء درامي ضعيف وحوارات مطولة

«نسل الأغراب» واحد من الأعمال الفنية المعروضة خلال الماراثون الرمضاني، والذي لاقى الكثير من الثرثرة الدرامية التي لا تخلو من انتقادات، رغم ما يتضمنه من قصة جيدة، في مجملها، إضافة إلى وجود نجمين كبيرين بحجم أحمد السقا وأمير كرارة، والذي يعني حضورهما ضماناً لنسبة كبيرة من نجاح أي عمل، لما يمتلكانه من جماهيرية كبيرة وخبرة واسعة.

ورغم وجود مشاهد وأحداث العمل ضمن قائمة «التريند» بشكل شبه دائم منذ عرض حلقاته الأولى، كون الخطوط العريضة للعمل تجعل منه قصة شيّقة جديرة بالمتابعة، ولربما كانت ملحمة من ملاحم الدراما المصرية، أجاد فيها كل من أحمد السقا وأميرة كرارة وباقي الممثلين، إلا أن معظم هذه التريندات تعلّقت بالانتقادات التي واجهها العمل من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتعلقت هذه باختيارات الأبطال وطريقة أدائهم، فيما نال سيناريو العمل النصيب الأكبر من حيث الإيقاع المترهل، بخلاف المبالغات في الديكور والأداء والملابس، لدرجة أدهشت الكثير من أبناء الصعيد، الذين أكدوا أن العمل بعيد بشكل كبير عن واقعهم.

المسلسل تدور أحداثه في أجواء صعيدية، حول قصة ثأر بين فرعين ينتميان إلى عائلة «الغريب»، الحرب التي كانت منذ 20 سنة وأدت إلى مقتل عدد كبير من نسل العائلة، لكن بعد أن يقضي قائد الفرع الأول عساف الغريب مدته في السجن، يعود للثأر من قائد الفرع الثاني غفران الغريب.

ويشارك في بطولة «نسل الأغراب» العديد من الفنانين، أبرزهم: أحمد السقا وأمير كرارة.

وفي ظل اجتهاد فريق الممثلين بالعمل، لم يكن غريباً أن يستحوذ المخرج محمد سامي على النصيب الأكبر من الانتقادات كونه هو كاتب السيناريو، حيث رأى العديد من النقاد أن محمد سامي رغم إمكانياته كمخرج، لم يكن مؤهلاً لكتابة سيناريو وحوار المسلسل.

ودللوا على وجهة نظرهم بالأخطاء التي وقع فيها السيناريو، ومنها الحوار الطويل الذي لا فائدة منه، إضافة إلى البناء الدرامي الضعيف وعدم قدرة المخرج على السيطرة على الشخصيات بعد وضعها على الورق.

ورد محمد سامي، على لك، بأنه من الطبيعي أن يكون المسلسل مبالغاً فيه وفي شخصياته، وهو أمر كان مقصوداً، على حد تعبيره.

 

طباعة Email