«الدراما والتلفزيون والمنصات» جلسة حوارية في نادي دبي للصحافة

صورة

نظم نادي دبي للصحافة ضمن برنامجه الرمضاني، ليلة أمس، جلسة حوارية بعنوان «الدراما العربية بين التلفزيون والمنصات الرقمية»، شارك فيها نخبة من الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنية، منهم أحمد الجسمي وعلي جابر وعابد فهد وعيسى كايد وقصي الخولي وميساء مغربي وأسيل عمران وديمة بياعة وندى الشيباني.

وجاءت الجلسة الحوارية في ظل احتفاظ التلفزيون بمكانته باعتباره المصدر الأساسي للترفيه والمعلومات في العالم العربي، والأسئلة التي تثار حول مدى نجاحه في تنويع مصادره لإنتاج محتوى يتناسب مع مختلف المنصات، لا سيما أن التلفزيون خرج خلال الأعوام الماضية من إطار ما يعرف بـ«الإعلام القديم»، وأصبح تأثيره يقاس بمدى قدرته على إيصال المحتوى التلفزيوني عبر المنصات المتعددة الثابتة، والمتحركة، والرقمية، والتفاعلية.

محتوى

وأكدت الجلسة أن المضمون والمحتوى هو العمود الفقري للإنتاج الإعلامي، وظاهرة بروز المنصات الرقمية التي يمكن لها أن تعزز مكانة شاشة التلفزيون، بالقدر الذي تنجح فيه القنوات التلفزيونية في استثمار المنصات الرقمية والاندماج مع وسائطها المتعددة لعرض وإنتاج محتوى عربي يلبي متطلبات الجمهور.

ويتناسب مع توجهاته المستقبلية، لا سيما أن منصات التواصل الاجتماعي سهلت عملية قياس وتقيم الإنتاج التلفزيوني العربي، حيث بات من السهل دراسة ردود فعل الجمهور على أي برنامج، أو دراما تلفزيونية. فالتفاعل المباشر وآنية منصات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية لا تقلل من الدور المؤثر لشاشة التلفزيون وجاذبيتها العائلية، وأهميتها، وكي يبقى التلفزيون العربي في المقدمة يجب التركيز أولاً على المحتوى عالي الجودة والجذاب والقادر على مخاطبة كل أفراد العائلة العربية على اختلاف فئاتهم، وأذواقهم، مشيراً أن الدراما ستبقى مستمرة وعليها أن تتماشى مع المحطات الرقمية.

ويعبر نادي دبي للصحافة من خلال برنامجه الرمضاني عن التزامه، بمواصلة الحوار البنّاء بين أقطاب صناعة الإعلام في العالم العربي، والقائمين عليها في مختلف أنحاء المنطقة، وكذلك حرصه على مباشرة دوره في تعزيز العمل الإعلامي العربي على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع، جراء انتشار فيروس «كورونا».

طباعة Email