الفن الأفريقي المعاصر يجتذب جامعي التحف من القارة السمراء

اختتمت دار «سوثبيز» مؤخراً مزاد الفن الأفريقي الحديث والمعاصر نصف السنوي متجاوزةً تقديرات ما قبل البيع للسلع البخسة بنسبة 40 % لتحقق صافي مبيعات بقيمة 3.7 ملايين دولار، وفق ما جاء في موقع «كوارتز».

وتوافد المشاركون من 34 دولة حيث أجرى أكثر من ثلث المشترين صفقات مع الدار للمرة الأولى الأمر الذي جعل من مزاد سوثبيز الثالث عبر الإنترنت الذي يحقق نجاحاً أساسياً في مجال الفن الأفريقي المعاصر. وتم خلق هذه الفئة من قبل سوثبيز قبل أربع سنوات فقط احتفاءً بعمل الفنانين الأفارقة. ومنذ ذلك الحين حقق أكثر من 80 % من المبيعات القياسية ملقياً الضوء على الاهتمام العالمي الزائد بهذه الفئة.

ووفقاً لتقديرات «سوثبيز» فإن حوالي ثلث المزايدين منذ الافتتاح كانوا من أفريقيا وشمال أمريكا وأوروبا مع 10 % من أمريكا اللاتينية وآسيا. إلا أن حوالي 70 % من المبيعات في هذه المرحلة كانت من قبل جامعي تحف أفارقة.

وقد تسارعت وتيرة هذه الموضة الرائجة على نحو أكبر مع انطلاق عالم المبيعات عبر الإنترنت الذي أجبرت عليه جائحة «كوفيد 19» منذ تفشيها في مارس من العام الفائت، بحسب ما أوردت مصادر دار المزاد. وشكلت المبيعات عبر الإنترنت عامل جذب لهواة الجمع الأفارقة الذين يتسمون بالحركة والمعرفة بعالم التكنولوجيا، وهم على الأرجح يشعرون بارتياح أكبر لإقامة المزايدات والشراء عن بعد.

طباعة Email