دبي تلهم كندية- مصرية براعة توثيق الأحداث بأبجديات الفن

صورة

لوحات من خيوط وألوان تعبق بغنى المضمون وملمح الجذب، تروي معها الفنانة الكندية- المصرية، فريدة طلعت، حكايات العالم وأحداثه في صيغ فنية متميزة، وهي تؤكد في الصدد، أن منبت وجذر إبداعها هذا يعود الفضل فيه لدولة الإمارات العربية المتحدة ودبي بشكل خاص، حيث ألهمتها مهارة تجسيد الأحداث وفق هذا النمط الفني، وذلك حين كانت تقيم فيها، حسب ما قالته لموقع «ذا ستار» أخيراً، حيث أضافت : «أحب أن أجسد احداث العالم وقصصه، بالتطريز اليدوي (الكروس ستيتش) لأني هكذا أحب أن أتفاعل مع العالم من حولي». .

2017

وكان أول اكتشاف لطلعت مع عالم الكروس ستيتش حين كانت تقيم في دبي حيث تشرح بأنها أدركت حين كانت تتبضع يوماً أغراض التطريز كيف أن العملية تفسر ذاتها بوضوح وكأنها حدسية تدل على أن الغرزة تدخل من نقطة معينة وتخرج من أخرى. وهكذا تحوّل اهتمام فريدا إلى هوس جعلها تكتسب شهرة واسعة بفضل أعمالها المستوحاة من جماليات الإمارات العربية المتحدة ومعالمها الشهيرة. وفي 2017 أنجزت قطعة بقياس متر تقريباً احتفالاً بالعيد الكندي الـ150 استغرقت منها نحو عام كامل للإنجاز.

وتستمد طلعت الوحي من الأحداث المحيطة بها سواء في العالم أم داخل كندا التي انتقلت للعيش فيها عام 2018. وقد طرزت في ذلك العام على سبيل المثال قطعة تجسد حيوان فرس النهر بعد سماعها بإنجاب أحدها صغيراً في حديقة تورونتو للحيوانات. كما أنها تعمل على تطريزات لشعارات أبرز الشركات الكندية انطلاقاً من اهتماماتها اليومية المتعلقة بالعلاقات العامة والتسويق.

طاقة وتحفيز

وتعلق طلعت على عملها بالقول: «إنه لمن التصورات الخاطئة النظر إلى التطريز على أنه نوع من الحرف العلاجية. فبالنسبة لي الأمر محفز للطاقة ومانح للنشاط يجعلني أفكر بالأشخاص التي أعمل على تطريزها والسبب الذي جعلني اختارها».

طباعة Email
#