مدرسة «مقاومة للجائحة» في البيرو

تمضي البيرو في بناء مدرسة تأخذ من تصميم البناء المستدام والتعلم في الهواء الطلق، في مشروع يهدف إلى بناء «أول مدرسة مقاومة للجائحة» في العالم. 

وسوف تحظى مدرسة «مانغروف لاور سكوول» في ليما بإعادة تصميم تسعى من خلاله لإعادة تشكيل كيف يتعلم الصغار في أوقات ما بعد الجائحة. 

ووفقاً لموقع «يورو نيوز» الإخباري، سيتم تنفيذ أعمال البناء من قبل استديو العمارة الدنماركي، روزان بوش، المشهور بمبانيه التعليمية المبتكرة التي تمتد من السويد إلى دبي، حيث سيعمل مع شركة الهندسة «إيدوم» الإسبانية لإنشاء مدرسة تعالج العديد من مشكلات التخطيط التي تواجهها المساحات العامة خلال (كوفيد19). 

من المقرر أن تضم المدرسة ثلاثة طوابق مرنة ومتعددة الأغراض تشجع الطلبة على المشاركة في التعلم في الهواء الطلق بقدر التعلم داخل الصفوف المدرسية، وأن تتجاوز مساحة الأرض الصديقة للبيئة في المدرسة 10 آلاف قدم مربعة، بقدرة استيعاب 750 طالباً تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 12 عاماً، وسيكون بمستطاع الطلاب الوصول إلى بركة سباحة وصالة رياضية ومختبر علوم واستديو إبداعي للفنون وقاعة موسيقى ومسرح. 

وأفاد الاستديو بأن اتجاه الحرم سيكون باتجاه النهر الذي يتدفق طوال الوقت في سبيل الاستخدام الأمثل للتضاريس الطبيعية للأرض. كما سيشمل حدائق عمودية ومناطق لعب بأسقف مفتوحة وفناءات داخلية، في تشكيل لمثال مدارس المستقبل بمساحات مستدامة جيدة التهوئة للأطفال. 

وبجانب الاستدامة، ستعمل المدرسة نحو هدف أن تكون محايدة للكربون، وسوف تستخدم الألواح الخشبية المعاد تدويرها حيثما كان ذلك ممكناً، جنباً إلى جنب، مع الأنظمة التي تستخدم التظليل الطبيعي والتهوية لتقليل تكاليف الطاقة.

يقول مدير المشروع في «ايدوم» مانويل اندراديس: «إنها العمارة القائمة على التضاريس والمواد الطبيعية والثقافة البيروفية فيما يتعلق بالمناظر الطبيعية»، مضيفاً:

«إن الاستدامة تشكل أحد الأركان الأساسية في استراتيجية التصميم وأن البناء سيتم باستخدام ما يقرب من الصفر من الطاقة بوصمة خالية من الكربون مع دمج المواد المحلية أو المعاد استخدامها وتدويرها. فيما سيجري تصميم المبنى للتهوية الداخلية طبيعياً مع توفير 100% من الهواء النقي دون أي إعادة دوران».

طباعة Email
#