«العويس الثقافية» تحتفي بذكرى سالم الجمري «نهام القصيدة الشعبية»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، أول من أمس، حلقة نقاشية افتراضية بعنوان «سالم الجمري ـ نهام القصيدة الشعبية الإماراتية» عبر منصتها الافتراضية في موقع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، شارك فيها الباحث والشاعر مؤيد الشيباني والشاعر محمود نور، وأدارت منصة الحوار الشاعرة شيخة المطيري.

مشاركون

حضر الحلقة النقاشية الدكتور سليمان موسى الجاسم نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، وعبد الحميد أحمد الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، والدكتورة فاطمة الصايغ عضو مجلس أمناء الجائزة، وجمهور نوعي من المهتمين، حيث رحبت الدكتورة فاطمة الصايغ بالمشاركين في ندوة رمضانية مميزة عن شاعر ترك بصمة خاصة في القصيدة الشعبية الإماراتية.

وتأتي هذه الحلقة النقاشية بمناسبة إطلاق كتاب «سالم الجمري ـ نهام القصيدة الشعبية الإماراتية» لمؤلفه مؤيد الشيباني ضمن سلسلة أعلام من الإمارات التي أطلقتها مؤسسة العويس الثقافية عام 2012 وحققت حضوراً لافتاً في المجتمع من خلال توثيق حياة المبدعين الراحلين الذين تركوا بصمة في الحياة الثقافية.

سيرة

وقد تحدث الشاعر والباحث مؤيد الشيباني عن حياة الجمري قائلاً: ولد سالم الجمري سنة 1910 وتوفي سنة 1991 وتميزت تجربته الشعرية بالانتشار والحضور المتواصل في وسائل الإعلام المختلفة وكذلك في الأمسيات الشعرية وفي الأغنية.

أما في مجال الرؤية الفنية لشعره فقد مر الجمري بمراحل عديدة أولاها البدايات والتأثر بشعراء قدامى في الإمارات ومنطقة الخليج عموماً، وبعدها بدأت مراحل أخرى في قصيدته وهي التواصل مع الفنان المعتزل علي بن روغة الذي غنى له أكثر من مئة قصيدة، وصولاً إلى مرحلة الحكمة وقصائد التجربة الثرية والمعبرة عن خبرة الشاعر على مدى نحو سبعة عقود.

تجربة

بينما ألقى الشاعر محمود نور مزيداً من الضوء على حياة سالم الجمري من خلال تواصله مع محيطه الاجتماعي وشرح الكثير من المفردات في شعره، كما تحدث محمود نور عن جوانب مهنية في حياة الجمري وطاف من خلالها على بعض الأعمال التي مارسها في مناطق مختلفة جعلت منه واسع المعرفة بطقوس الحياة العامة، فنبعت قصائده من عمق تجربته الإنسانية التي أحبها الناس وغناها عدد من المغنين داخل وخارج الإمارات.

يذكر أن سلسلة أعلام من الإمارات التي أطلقتها مؤسسة العويس الثقافية عام 2012 تؤكد دور المؤسسة في دعم الفعل الثقافي، ودأبها وحرصها على تخليد ذكرى أولئك الذين عبّدوا طريق الفكر والثقافة والمعرفة في الإمارات، والذين أعطوا ثمرة حياتهم، كل في زمنه، فكانوا مشاعل تضيء درب المستقبل، وتفتح الأفق أمام الإبداع بكل أشكاله من درر الأدب والثقافة، لتعيدهم إلى الذاكرة الحية.

طباعة Email