سيرة حياة.. سيرة وطن

٥ فصول ترصد ميادين العمل في الإمارات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كتاب «سيرة حياة.. سيرة وطن»، الذي صدر للدكتورة عائشة السيار، والذي ترصد فيه مفاصل مهمة من تجربتها على مدى خمسة وعشرين عاماً في ميدان العمل الوطني في مؤسسات مختلفة في الإمارات، من بينها مجالات التعليم، والعمل الاجتماعي والاقتصادي، وما يختص بالدور الريادي الذي أسهم به قادة وحكام ونساء، كان لهم إسهامات مهمة في دفع مسيرة النهضة النسوية في الإمارات.

جاء الكتاب في خمسة فصول: الأول بعنوان «من ذاكرة المكان»، ويسلط الضوء على نمط الحياة في الإمارات، خاصة في الحقول الاقتصادية ومجريات الحياة الاجتماعية والثقافية، وفي الفصل نفسه، تقدم الكاتبة نبذة عن طفولتها المبكرة، في مدينة الشارقة، وفي مناطق أخرى، كشعم، وغمضة.

وجاء الفصل الثاني بعنوان «على مقاعد الدراسة»، ويرصد مسيرة المؤلفة منذ مراحل التعليم المبكرة، التي تزامنت مع تطور التعليم في الشارقة، مروراً بحصولها على شهادة الثانوية العامة في الكويت، ثم الشهادة الجامعية في جامعة القاهرة، وفي هذه المرحلة، بدأت تجربة السيار بالنضوج، وانفتحت على الحياة العامة، وتسنى لها مقابلة الكثير من الكتاب والمثقفين.

في الفصل الثالث «وزارة التربية والتعليم.. 1973 - 1998»، توثق الكاتبة لمأسسة التعليم في الإمارات، كتأسيس وزارة التربية والتعليم، واشتمالها على إدارة تختص بالخدمة الاجتماعية، مروراً بتأسيس قطاع الأنشطة التربوية والمركزية في الوزارة عام 1975.

الفصل الثالث

وتضمن الفصل الثالث محوراً بعنوان «زايد بن سلطان آل نهيان باني الإنسان، باني الوطن»، وفيه تتحدث الكاتبة عن أول لقاء جمعها بالمغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الذي شجعها على الانخراط في ميدان العمل العام، وتبرز السيار بعضاً من رؤى وأفكار وتوجيهات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منها تعزيز رفعة الوطن، وإعلاء شأنه، والتركيز على بناء المواطن الصالح.

أما في الفصل الرابع، تتحدث الكاتبة عن النهضة النسائية وتطورها في الإمارات، حيث توثق لجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وعطائها اللا محدود في مسيرة العمل الاجتماعي في الإمارات، بدءاً بتأسيس الجمعيات النسائية عام 1973 حتى اليوم.

وجاء الفصل الخامس تحت عنوان «للشارقة أعود»، واشتمل على محاور عدة، أبرزها «الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، باني جسور التفاهم والمحبة»، وفيه عرض لمفردات الثقافة في مشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مع تفاصيل لبنود هذا المشروع.

رؤية ملهمة

وتضمن هذا الفصل محوراً بعنوان «أحلام تتحقق»، ويوثق للرؤية الملهمة عند قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وتأسيسها للأندية، ورغبتها في تطوير تجربة رائدة على المستوى العربي، تكون قادرة على احتضان إبداع الفتيات، وتمكن النساء من القيام بأدوارهن في المجتمع، وهناك توثيق لنشأة أندية سيدات الشارقة، ونادي المنتزه للفتيات 1982، وأندية فتيات الشارقة 1994، الذي أصبح لاحقاً نادي سيدات الشارقة.

 

 

طباعة Email