فهد الرئيسي: دعم القراءة يصنع الحضارة واقتصاد المعرفة

فهد أحمد الرئيسي

قال فهد أحمد الرئيسي، المدير التنفيذي لـ«ورشة حكومة دبي»: «المجتمع القارئ هو مجتمع متحضر، ومن يدعم القراءة يدعم صناعة حضارة، ويدعم اقتصاد معرفة، ويدعم بناء أجيال تبني مستقبل الإمارات»، بهذه الكلمات الحكيمة لخّص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أهمية القراءة التي باتت ثقافة متجذرة في المجتمع الإماراتي، في ظل توجيهات القيادة الرشيدة التي أطلقت شهر القراءة ليكون بمثابة شهر وطني يسهم في زيادة الارتباط بالقراءة، عبر حزمة من المبادرات النوعية الرامية إلى نشر وتعزيز وإثراء المعرفة كونها ركيزة أساسية لدفع مسار التنمية الحضارية الشاملة.

وأضاف الرئيسي: يعكس «شهر الإمارات للقراءة» إيمان القيادة الحكيمة بالقراءة باعتبارها مفتاح الغِنى المعرفي والثقافي والسبيل الأمثل لتحفيز الابتكار الذي يُعوّل عليه في دفع عجلة الرقي والنماء للوصول بدولتنا إلى مصاف أفضل الدول المتقدمة في العالم. ويتفرد الشهر ببرامج متكاملة تستند إلى رؤية واضحة تستهدف إعلاء شأن القراءة في الحفاظ على الهوية الوطنية، وتشجيع الآباء على غرس حب القراءة بين أوساط الأطفال والشباب، لما لها من تأثير إيجابي ملموس على تكوين معارفهم وقناعاتهم والارتقاء بأدواتهم وتوظيفها بالشكل الأمثل في خدمة النهضة الشاملة.

وقال الرئيسي: يأتي شعار الدورة الحالية، والمتمثل في «أسرتي تقرأ»، بمثابة دعوة لكل أسرة في الإمارات للمضي قدماً على نهج التميز المعرفي والفكري من خلال جعل القراءة جزءاً لا يتجزأ من الثقافة اليومية.

وأكد الرئيسي: يبرز «شهر الإمارات للقراءة» استكمالاً للجهود الوطنية السبّاقة لترسيخ ريادة الدولة كعاصمة عالمية للمحتوى والثقافة والمعرفة، وهو ما بدأ قبل عدة سنوات مع إقرار مجلس الوزراء العام 2016 عاماً للقراءة وفق إطار وطني متكامل لتخريج جيل قارئ ومثقف وواسع المعرفة، وذلك عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في إعلاء قيمة القراءة كمهارة أساسية لإعداد جيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين والمبتكرين. وخطت الإمارات خطوات سبّاقة مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، «تحدي القراءة العربي» ليكون أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلبة في العالم العربي، معلناً بذلك عن بداية حقبة جديدة من التميز بسواعد الشباب العربي القارئ والقادر على صنع الأمل بالمستقبل واستعادة أمجاد الماضي العريق.

وختم المدير التنفيذي لـ«ورشة حكومة دبي»: لأنّ «غرس حب القراءة في نفوس الصغار هو غرس لأسس التقدم والتفوق»، تمضي الإمارات بقوة وثبات على درب إعداد جيل مؤهل لقيادة مسيرة استشراف وصنع المستقبل، مسلحاً بالعلم والمعرفة والثقافة التي تمثل حجر الأساس لتقدم ونهضة الأمم. وسيبقى «شهر الإمارات للقراءة» شاهداً على النهضة الحضارية الثابتة التي تقودها دولتنا، لا سيّما وأنه يندرج في إطار «السياسة الوطنية للقراءة 2016 -2026».

طباعة Email