استطلاع «البيان »

القنوات التلفزيونية مفضلة في متابعة الدراما الرمضانية

يشكل رمضان موسماً مهماً للدراما العربية، ولأجله تجتهد القنوات والاستوديوهات في إنتاج عشرات الأعمال التي تتنافس في ميدان رمضان، أملاً في الاستيلاء على قلب الجمهور، الذي يتأرجح في مشاهداته بين التلفزيون والمنصات الرقمية. «البيان» وعبر استطلاعها الأسبوعي، طرقت أبواب هذه القضية، حيث كشفت نتائج الاستطلاع على موقع الصحيفة الالكتروني عن تفضيل 61 % من المستطلع آرائهم لمشاهدة المسلسلات الدرامية على القنوات، مقابل 39 % يرغبون في متابعتها على المنصات الرقمية.

بينما جاءت نتائج الاستطلاع على حساب «البيان» على «تويتر» مقاربة لنظيرتها على الموقع، حيث أشار 69 % إلى تفضيلهم للقنوات الفضائية، مقابل 31 % يفضلون متابعة أعمالهم على المنصات الرقمية.

وقالت سارة الجرمن، مديرة القنوات العامة في مؤسسة دبي للإعلام ومديرة تلفزيون دبي، لـ«البيان»: «على مدار سنوات طوال، لعب التلفزيون دوراً مهماً في لم شمل أفراد الأسرة، لا سيما في شهر رمضان، حيث تتكاثر الأعمال الدرامية، التي تتنافس فيما بينها على لفت انتباه الجمهور، ما يزيد من حدة المنافسة بين القنوات الفضائية، حيث تسعى كل واحدة منها إلى جذب أفضل الأعمال الدرامية لجمهورها، لضمان توفير مستوى عالٍ من الترفيه للجمهور».

وأضافت: «لقد شهدنا على مدار التاريخ وجود تغيرات في وسائل الإعلام، وطرق عملها وتقديمها للمنتج، ولكن في الواقع أن لكل واحدة منها جمهورها، واستطاع التلفزيون على مدار السنوات المحافظة على شعبيته، وأن يكون المصدر الأول للترفيه واستقاء المعلومة، وفي رمضان يترسخ هذا الشعور لدى العائلة العربية، التي تعودت الالتفاف حوله طوال أيام الشهر الكريم، لمتابعة ما تفضله من أعمال درامية».

صورة مميزة

وأشارت الجرمن إلى أن الكثير من القنوات الفضائية، ومن بينها قنوات مؤسسة دبي للإعلام، تبنت عملية إنتاج الأعمال الدرامية، وحرصت على تقديمها بصورة مميزة، تتوافق مع تطلعات العائلة والمجتمع. وأكدت أن ما خلصت إليه نتائج استطلاع «البيان»، تؤكد على أهمية الدور الذي يلعبه التلفزيون في هذا الشأن.

وأضافت: «تمتلك مؤسسة دبي للإعلام تاريخاً عريضاً في الإنتاج الدرامي على الصعيد المحلي والخليجي والعربي، وقد ساهمت المؤسسة برفد الساحة الدرامية بالكثير من الأعمال القيمة ذات الجودة العالية، والتي نجحت في التأسيس لقاعدة جماهيرية واسعة تمتد على مستوى الوطن العربي». ونوهت إلى حرص مؤسسة دبي للإعلام، في رمضان على تقديم دورة برامجية متنوعة وشاملة، تقدم عبرها محتوى جديداً، وقصصاً مؤثرة، وتحرص على تقديمها أيضاً عبر منصة «آوان» الرقمية التابعة للمؤسسة.

موسم غني

وقال شادي أبو النجا، المدير الإقليمي لمنصة «ڤيو» حسب الطلب بالشرق الأوسط، لـ «البيان»: «يمثل شهر رمضان موسماً غنياً للدراما في المنطقة العربية، حيث تطل فيه مجموعة كبيرة من الأعمال العربية، ما يضع أمام المشاهد كمية هائلة من الأعمال التي ستعرض خلال شهر واحد، ما يسبب كثافة في عملية المشاهدة، وبلا شك أن ظهور المنصات الرقمية، قد أصبح خياراً إضافياً للمشاهد العربي، مكنه من توزيع وقته، حيث كفلت له المنصات الرقمية على اختلافها، إمكانية متابعة هذه الأعمال في الزمان والمكان الذي يرغب به، وبالتالي لم يعد مرتبطاً بالجدولة التي تعتمدها القنوات الفضائية».

وتابع: «من خلال متابعتنا لاحظنا أن شريحة كبيرة من الجمهور العربي، أصبحت تفضل متابعة الدراما على المنصات الرقمية، لتمكنها من مشاهدة المحتوى الذي تفضله من دون انقطاع بفضل باقات الاشتراك التي تتيح للمشترك، المشاهدة من دون فواصل إعلانية».

طباعة Email