رجال عاصروا الاتحاد: فقيد الوطن نهل من نبع زايد وراشد

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد رجال عاصروا الاتحاد والمسيرة التنموية أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كان قامة من قامات الوطن السامقة، وأسهم في مراحل التأسيس ووضع اللبنات الأولى للدولة، ونهل من نبع المغفور لهما بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وتعلم منهما الحكمة ومعاني العطاء والكرم، لافتين إلى أن الدولة فقدت علماً من أعلامها الذين عملوا خلال خمسين عاماً لترسيخ معاني الاتحاد وتوفير الرفاهية والسعادة لشعب الإمارات.

أيقونة العطاء

وقال عبدالرحمن أمين الشرفا من الرعيل الأول الذين شهدوا قيام الاتحاد، إن المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من الرعيل الأول الذي شارك في جميع مراحل تأسيس الاتحاد، وتخرّج في مدرسة المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان والشيخ راشد بن سعيد، طيب الله ثراهما، وكان حاضراً في جميع المناسبات، ويعد من المؤسسين للدولة، وشهد تطور الدولة وترسيخ معاني الاتحاد.

وأكد الشرفا أن الراحل الكبير كان يعمل في جميع المجالات الاقتصادية، والرياضية، والصحية وفي العمل البلدي وتميز برؤيته الثاقبة للأمور، وأسهم في تعزيز مسيرة الدولة على مدار خمسين عاماً، ووضع اللبنات الأساسية لوزارة المالية، وشهدت الدولة خلال مسيرة الاتحاد تطوراً كبيراً بفضل القيادة الرشيدة التي وضعت الخطط والبرامج التي أسفرت عن تحقيق الإنجازات وبلوغ المراكز المتقدمة.

وذكر أن المغفور له عرف بالكرم والعطاء، مؤكداً أنه عمل من أجل رفعة الوطن والمواطن، وساعد الأشقاء والأصدقاء في العديد من دول العالم، وأسهم في بناء المدارس والمؤسسات العلمية واهتم بالعلماء والعلم، وامتلك قلوب الجميع لحبه لعمل الخير، سائلاً المولى العزيز الجليل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

أعمال جليلة

ومن جانبه قال حمد حمدان المطروشي من الرعيل الأول، إن الأعمال التي قام بها الراحل المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، جليلة في جميع المجالات التنموية، وكان حاضراً في جميع مراحل البناء والعمران في الدولة، مشيراً إلى أنه أول وزير مالية في حكومة الاتحاد، ونجح في قيادة الاقتصاد ووضع الخطط والبرامج التي واكبت مسيرة الاتحاد المباركة في تنفيذ المشاريع التنموية على مستوى الإمارات.

 وذكر أن الراحل كان يعمل دائماً في صمت، لاسيما الأعمال الخيرية في شتى بلدان العالم، وأسهم في بناء المدارس والجامعات والكليات والمساجد، وساعد الشعوب المحتاجة لمد يد العون والمساعدة، كما تميز بأنه صاحب رؤية ثاقبة وحكمة في إدارة المشاريع التنموية والاقتصادية.

وتطرق إلى جهود المغفور له في إحياء التراث واهتمامه بتراث الآباء والأجداد ودعمه الدائم لسباقات الهجن والخيل، لافتاً إلى أنه كان ينظم مع إخوانه السباقات قبل قيام الاتحاد في دبي، ويأتي الناس من مناطق الإمارات للتنافس ويتم استقبالهم بحفاوة وكرم في دبي.

طباعة Email