حمدان بن راشد.. قامة وطنية همها داعم سخي للمبدعين والمبتكرين

صورة

أوضح مبدعون، في حديثهم لـ«البيان»، أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بقي حريصاً على دعم المبدعين والمخلصين في عملهم، ضمن شتى الميادين، منطلقاً من معين حبه وإخلاصه لمجتمعه ووطنه، وتركيزه على تدعيم أطر التنمية في كافة الحقول، وخاصة دعمه المبدعين والمتميزين بعطاءاتهم.

وفي هذا الصدد، قالت الأديبة أسماء الزرعوني: برحيل المغفور له، الشيخ حمدان راشد آل مكتوم، فقدت دولة الإمارات عموداً من أعمدة الخير. وأضافت: بحكم عملي في التربية، كنا نرى أن الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، حاضر بشكل دائم بين التربويين، وكان يعمل على تحفيز المبدعين العاملين في القطاع التربوي في داخل دولة الإمارات وفي خارجها.

وأضافت: كان للراحل أثر إيجابي في شعب دولة الإمارات، لما عرف به من طيبة وأخلاق، وأعمال خيرية. وأضافت: الموت حق علينا، ولكن رحيله كان صدمة بالنسبة لنا، وسيبقى دائماً بيننا، بكل ما قدمه.

أثر باقٍ

الفنان خليل عبد الواحد مدير إدارة الفنون التشكيلية في «دبي للثقافة»، قال: رحيل المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، صدمة لنا جميعاً، عندما قرأت «تغريدة» صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ناعياً أخاه، عبر حسابه في «تويتر»، تأثرت كثيراً لعبارته المؤثرة، بأن سموه فقد «السند»، وشعرت بمدى الخسارة بالنسبة له، ولنا، ولدولة الإمارات.

وأشار عبد الواحد لأهمية الدور الذي قام به المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد، في تأسيس دولة الإمارات، وتقلده لمناصب عدة، أثرى خلال وجوده فيها المكان.

كما تحدث عبد الواحد عن اهتمامات فقيد الوطن بالفعاليات الثقافية والتشكيلية. وقال: تشرفنا بوجود المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد، رحمه الله، في إحدى الفعاليات، ومن بعدها حضوره معرضاً تشكيلياً، لقد كان مستمعاً جيداً، وكان ينظر إلى الأعمال الفنية بدقة، وكان ذلك اليوم، وبقي شرفاً كبيراً لنا.

وقال: إن الراحل كان له العديد من الاهتمامات، منها في المجالات الإنسانية والعلمية والثقافية، التي تسهم في بناء الإنسان، وترفع من مستواه المعرفي، وهو ما تجلى في الجوائز العديدة التي أسسها.

 

 

طباعة Email