«تحدي القراءة» نموذج متفرد لمبادرات الإمارات

نظمت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، بالتعاون مع ندوة الثقافة والعلوم، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، جلسة نقاشية بعنوان «مشاريع النهوض بالقراءة في الوطن العربي»، شارك فيها منى الكندي المدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية، ود. علي سعيد الكعبي نائب مدير جامعة الإمارات، وحضرها نخبة من المهتمين والمتخصصين. وأدارت الجلسة النقاشية، الشاعرة شيخة المطيري.

وذكرت منى الكندي أن دولة الإمارات، تهتم بكل ما يتعلق بالقراءة والمعرفة، فنظمت المؤتمرات والندوات، وخصصت شهر مارس من كل عام، احتفالاً بالقراءة. أما عن تحدي القراءة.

فبينت أنها مبادرة تزرع الأمل في عقول الشباب العربي، رغم جميع المؤشرات التي تشير إلى تدني معدلات القراءة في الوطن العربي وتراجعها، فكان إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2015، مبادرة تحدي القراءة في الوطن العربي، والتي أطلقت للنهوض بالقراءة، وتمكين الشباب العربي معرفياً، وخلق طاقة قرائية لديهم.

وأكدت أن مبادرة تحدي القراءة، مثّلت بارقة أمل، وطريقاً ممهداً لكثير من الشباب المتطلعين للمعرفة، ولمعالجة التراجع الحاد في القراءة.

وتطرق د. علي سعيد الكعبي، إلى بداية اتحاد دولة الإمارات، وكيف استثمر الآباء المؤسسون في الإنسان والتعليم، والذي عاد على المجتمع والدولة بكل النعم التي نعيشها. 

طباعة Email