«دبي للثقافة»: «صور في حوار» متاح على الإنترنت

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، أن معرض «صور في حوار»، الذي تنظّمه الهيئة في متحف الاتحاد بدبي، أصبح الآن متاحاً عبر موقع «دبي 360»، أكبر جولة تفاعلية عبر شبكة الإنترنت، لاستكشاف المدن في العالم، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تحقيق إحدى الأولويات القطاعية لخارطة طريقها الاستراتيجية، والمتمثلة في جعل الثقافة في كل مكان وللجميع.

وعبر «دبي 360»، توفر «دبي للثقافة» قناة تفاعلية، تسمح للزوار من شتى أنحاء العالم، بالاطلاع على رحلة قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة عام 1971، والاستلهام من قصة تأسيسها. وتأتي هذه الخطوة، في إطار حرص «دبي للثقافة»، على توفير قنوات متعددة ومبتكرة للاحتفاء بالتاريخ الإماراتي العريق، وتعريف الجمهور بمحطاته المضيئة.

علاقات خارجية

ويسلط معرض «صور في حوار»، الذي انطلق في 9 سبتمبر 2020، ويستمر حتى 25 مارس الجاري، الضوء على أهمية العلاقات التاريخية بين الإمارات والمملكة المتحدة، ويروي مجموعة من القصص التاريخية لأبرز القادة والمسؤولين في كلا البلدين، من الذين عملوا سوياً على وضع خطط لإنهاء الوجود الرسمي للمملكة المتحدة في المنطقة، وبداية عهد مشرق لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما حظي بزيارة عدد من الشخصيات المهمة في الدولة، من بينها سعادة منصور عبد الله أبو الهول الفلاسي سفير الإمارات لدى المملكة المتحدة، وسفير المملكة المتحدة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة باتريك مودي، ومديرة المجلس الثقافي البريطاني في الإمارات، سعادة عايدة سالامانكا.

صور فوتوغرافية

ويقدم المعرض الذي تنظمه «دبي للثقافة»، بالتعاون مع معرض اللوحات القومي في لندن، وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني، لزواره، مجموعة من الصور الفوتوغرافية المقدمة من معرض اللوحات القومي في لندن، إضافة إلى مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي يحتويها الأرشيف الغني لدولة الإمارات، ومن أبرزها، صورة للملكة إليزابيث الثانية، وسلسلة نادرة من صور للمغفور له بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم (طيب الله ثراه)، التقطها ريكس كولمان في استوديوهات البارون عام 1961، إضافةً إلى العديد من الصور التي وثَّقت اللحظات الرئيسة في الفترة التي سبقت تشكيل دولة الإمارات.

مكانة دبي

ويتناغم تنظيم المعرض، مع رؤية «دبي للثقافة»، في تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، ملتقى للمواهب، عبر تفعيل التعاون على الصعيدين المحلي والدولي، لتقديم تجارب ثقافية غنية، تستلهم مما تملكه دبي من أصول ثقافية، وتسهم في وضعها على الخارطة الثقافية العالمية. كما يجسّد المعرض إيمان الهيئة الراسخ، بأهمية هذا النوع من المعارض، ودورها في إثراء فِكر وثقافة الجمهور، وزيادة وعي الأجيال بأهم إنجازات الدولة، المتمثلة في الاتحاد، وتعميق إحساسهم بالانتماء للوطن، فضلاً عن تعزيز قيمة الاستلهام من التاريخ في رحلة التنمية واستشراف المستقبل.

طباعة Email