150 عملاً تزين معرض شيبرد فيري في دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يحل الفنان شيبرد فيري، المعروف بأعمالها المشحونة سياسياً ضيفاً على الإمارات، حيث يقيم معرضه الأول داخل «أوبرا غاليري» في دبي تحت عنوان «موزاييك المستقبل».

هذا المعرض الذي يشكل القدوم الأول للفنان المشهور بملصق «الأمل» للرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى الشرق الأوسط، يضم 150 عملاً، قطعتان جديدتان بالإضافة إلى صور وزخارف من أعمال الفنان الكبرى، وقد أضاف أيضاً لوحة جدارية في حي دبي للتصميم احتفاء بالمناسبة.

ووفقاً لقناة «سي إن إن» الأمريكية التي ألقت نظرة على اللوحة الجدارية، تتألف الجدارية من جدارين كبيرين الواحد مقابل الآخر. في جانب هناك صورة لأزهار الكاميليا مع حمامة، وعلى الجدار المقابل شكل مزخرف للأصابع تشير إلى علامة السلام، وقبضة تمسك بفرشاة الرسم مع زهرة تنمو منها.

وقد قال فيري لـ«سي إن إن» إنه بمجرد أن سمع أن هناك معرضاً في الإمارات، قال في نفسه: إنه المكان الذي يريد أن ينجز أعمالاً.

وعلى الرغم من أنه لا يتمتع بمعرفة كافية عن الثقافة العربية أو الإسلام، لكنه منفتح الذهن وهو هنا ليتعلم، ففي الولايات المتحدة يوجد الكثير من المفاهيم الخاطئة حول ثقافة الشرق الأوسط. ومن الواضح أن تلك الثقافة ليست أحادية، وقد تكون غربية الطابع هنا (في دبي) أكثر بكثير مما قد تكون عليه في أماكن أخرى، لكنه يريد أن يشعر دوماً بأنه يتعلم ويتطور ويعلق على الأشياء من موقع الخبرة قدر الإمكان.

قال إنه وضع كل شيء في المعرض كان سيضعه في معرض آخر، وامتنع عن أي شيء يخدش الحياء، لكن أول مفهوم لجدارية تم التخلي عنه، فالقطعة الفنية «لوتس انجيل» تظهر امرأة تحمل زهرة، موضحاً «إنها شخصية نسائية وليس من السهل الحصول على الموافقة على شيء كهذا في مكان عام»، لذلك تم اختيار موقع وتصميم جديدين في منطقة حي دبي للتصميم.

وعلى العموم، تشكل فكرة التسامح والقبول الثقافي فكرة مهمة في أعماله، ويُعرف عن الفنان أنه أطلق سلسلة من ملصقات في يناير 2017 بعنوان «نحن الشعب»، تصور امرأة مسلمة ومن أمريكا اللاتينية وأمريكية من أصل أفريقي.

والآن في جداريته في دبي، تمثل القبضة رمز القوة والتمكين، والفرشاة هي للفن والزهرة شيء إيجابي ينمو ويزهر.

كما أنه غالباً ما يتناول قضايا السلام والتناغم في أعماله، إذ يصعب إيجاد عيوب في تلك الأفكار، حسب قوله، مؤكداً أنه سيقوم بتصوير فلسفته في أي مكان يذهب إليه، فإذا لم يتم استقبال أفكاره جيداً، فسيظل هو الفنان نفسه،

لكن فيري يعترف بان الرقابة الذاتية غالباً ما تلعب دوراً عندما يفكر في الرسالة، التي يحاول إيصالها مع أي عمل فني، وقد برر ذلك بالقول: «أحاول التأكد من أنني لا أدفع الناس بعيداً بشكل عرضي قبل أن تتاح لهم فرصة التفكير في ما أقوله في عملي».

وفي المعرض المقام في دبي بدءاً في 15 مارس، تصور إبداعاته موضوعات عالمية تتميز بشخصيات من ثقافة البوب وشعارات السلام، بخلاف قطعة كبيرة تصور امرأة محجبة، وصفها الفنان بأنها قطعة «منطقية» لمعرضه الأول في الشرق الأوسط، مضيفاً: «في الولايات المتحدة، هناك الكثير من الإسلامفوبيا، وتلك المفاهيم الثقافية المسبقة تقف في طريق رؤية الجميع بكرامة متساوية، وحيثما أستطيع أحاول إزالة الحواجز، إنها مصافحة من بعيد».

طباعة Email