حب الوطن يزين القصائد في مجلس الحيرة الأدبي

المشاركون في الجلسة الشعرية | من المصدر

استمراراً لنشاطه الثقافي الأسبوعي؛ أقام مجلس الحيرة الأدبي، بدائرة الثقافة في الشارقة، جلسة شعرية شعبية للشاعرين حمد بن حمدان بالاسيود، وإبراهيم علي البلوشي، فيما قدّمها د. منصور الشامسي، بحضور بطي المظلوم مدير المجلس، وجمهور من محبي الشعر، مع الالتزام بالتدابير وبالإجراءات الاحترازية، في حين نقلت الدائرة الجلسة الشعرية، في بث مباشر، على مواقع التواصل الاجتماعي.

أشار الشامسي بدايةً إلى أهمية الشعر، وقال في هذا الصدد: «الشعر يؤرخ لتاريخ الإنسان، ومشاعره، وتجاربه، لذلك نحن نؤرخ لحاضر إمارة الشارقة التي تعيش نهضة ثقافية وعلمية وحضارية».

وأضاف الشامسي قائلاً: «مجلس الحيرة الأدبي يعيش تطوراً نوعياً، وهو ثمرة من ثمرات مشروع الشارقة الثقافي، ونحظى اليوم بالاستماع إلى شاعرين إماراتيين متميزين، لهما تجربة ثرية». ومن سيرة حمد بن حمدان بالاسيود، يشير مقدّم الجلسة إلى أن الشاعر شاطرَ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عدداً من قصائده، حيث كتب الشعر قديماً، وتناولت قصائده الجانب الإنساني والاجتماعي، والوطني، والغزلي.

يقول بالاسيود:

أنا في حبهم صبٍ متيّم لزيمٍ في هواه وبه غريم

لو الأيام ويّا الحظ وافق هوانا واهتوينابه مديم

كان حنا سعدنا واستعدنا تنعمنا بهوانا في نعيم

لكنّ الظروف اللي تعاكس يعاكسنا زمانٍ إلنا اليم

ويمضي بالاسيود في قصيدة ثانية، ويقول فيها:

جزا الله دورات الليالي وفيضها

جزاها بطيبٍ أو جزاها نقضيها

بأسبابها بيّن خفى ما اختفابها

تبينت سود الفعايل وبيضها

يوم احبلت الأيام في بعض حملها

بعض الكبود تبعثرت من خضيضها

كنه مغيب الشمس خيم على الدجى

وأيضا النجوم انكدرت عن وميضها

وفي حب الوطن، يهدي إبراهيم علي البلوشي قصيدة إلى الإمارات، وفيها يقول:

ساس الوطن عمداننا حكامنا روس الاسود

الهم شكر والهم ثنا نقشٍ مخلّد في الكبود

هذا الوطن روحٍ وغنّا نحمي ترابه والحدود

والعهد ثابت دامنا أحياء وعلى الدنيا وجود.

طباعة Email