أمسية في «كتّاب أبوظبي» تحتفي بشهر القراءة

«القراءة كما ينبغي أن تكون»، عنوان لموضوع اختاره اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، لأمسيته الافتراضية بالتزامن مع «شهر القراءة»، وذلك مساء أول من أمس. شارك في الأمسية إيزابيل أبو الهول الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، والبروفيسور هيثم طه، وأدارت الأمسية الإعلامية هاجر الرئيسي وقامت بالترجمة نهى عمران.

وقد أكد المشاركان أهمية القراءة، وشددا أنها تبدأ منذ مرحلة الطفولة، بدافع الرغبة والمتعة.

القراءة للمتعة

إيزابيل أبو الهول، المؤسسة المشاركة لسلسلة مكتبات المجرودي ورئيس مهرجان طيران الإمارات للآداب. قالت: القضية الأساسية تبدأ من مساعدة الطفل على أن يقرأ من أجل المتعة، حتى من قبل ذهابه إلى المدرسة.

وأضافت: منذ طفولتهم يجب أن نعلم الأطفال أن يتشاركوا الكتب مع آبائهم. وتابعت: لذلك يجب أن تكون في كل بيت مجموعة من الكتب يعكف الآباء على قراءتها لأن الأطفال في تلك المرحلة يتعلمون عن طريق وجود مثال أب وأم قارئين، فيلجأون إلى تقليدهم.

وأوضحت أبو الهول: بما أنني اطلعت على الإحصاءات العالمية بما يختص بالكتب المطبوعة، وجدت عدداً كبيراً يصل إلى 6 ملايين كتاب، غير أنه لا يمكننا تعليم كيفية القراءة. وقالت: نقرأ لأنه لدينا الرغبة في القراءة، ولأن القراءة تسبب لنا البهجة، فالكتب ربما هي أكبر الاختراعات البشرية التي تجمع كثيراً من الناس الذين لا يعرفون بعضهم بعضاً على كتاب واحد.

ممارسة ومهارة

البروفيسور هيثم طه، الباحث في المجال الإدراكي والعصبي في القراءة، والمتخصص في تشخيص العسر القرائي والتعليمي، أوضح في مستهل حديثه أن الوضع القائم بالنسبة للقراءة هو وضع طبيعي، ولا يمكن أن نقول عنه إننا نقرأ بشكل سليم أو لا نقرأ بشكل سليم. وقال: بالشكل الطبيعي الأطفال يتعلمون القراءة وفهم المقروء، لأن الهدف من القراءة في النهاية هو فهم ما يُقرأ.

وأضاف: عندما نتحدث عن الكلمات المقروءة وفهمها وهي عملية أساسية واستنتاجية، فإن أغلب الأطفال في الصفوف الأولى يكتسبون القراءة بشكل طبيعي كمهارة، وهناك فئة بسيطة من 5 إلى 10% من الممكن أن يواجهوا صعاباً إنمائية في اكتساب القراءة.

«كرسي المعرفة»

نظمت إدارة الاتصال والتسويق المؤسسي بمحاكم دبي، بالتعاون مع قسم المعرفة، مسابقة «كرسي المعرفة»، وذلك من خلال طرح أسئلة مختلفة على الموظفين، سعياً لتنظيم فعاليات وأنشطة قرائية متنوّعة في شهر القراءة بهدف المساعدة على جعل القراءة أسلوب حياة ينتهجه كل فرد من أفراد عائلة محاكم دبي.

وذلك في تجسيد لاهتمام الدولة وحرصها على بذل قصارى جهدها لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للقراءة التي تهدف الوصول إلى الأجيال التي ستحمل لواء الوطن وتنطلق به إلى الأمام بالمعرفة. 

طباعة Email