دار الشعر بمراكش تفتح ديوان «أصوات نسائية»

 استضافت دار الشعر بمراكش، عصر يوم الاثنين الماضي، شاعرات مغربيات من تجارب وحساسيات وأجيال مختلفة، يتوحدن جميعاً تحت ظلال القصيدة، بمقر الدار الكائن بالمركز الثقافي الداوديات بمراكش.

فقرة «أصوات نسائية»، ليست إلا تمثلاً صغيراً لهذا المشهد الغني بمنجزه الشعري والنقدي، رسخت من خلاله الشاعرة والناقدة المغربية مسارات القصيدة المغربية الحديثة، إبداعاً ونقداً.

 والتقت الشاعرات: الزجالة مليكة فتح الإسلام، والشاعرة الأمازيغية خديجة يكن، والشاعرة مالكة العلوي والفنانة بسمة الملحوني، في لقاء خالص وموحد في تحيين الحاجة للإنصات لهذا الأفق الإبداعي حيث اختارت الشاعرة مالكة العلوي أن تقرأ قصائد من ديوانها الصادر حديثاً، «مهموس رخو من أقصى الشعر»، حيث الذات الشاعرة تسمو عميقاً في اللغة، وحيث هي القصيدة والدهشة ونشدان الاستعارة. امرأة تنعتق في النص ومن خلاله، كي تكتب لغتها الخاصة وتفرد لصوتها مساحات التفرد. 

ولأنها فقرة تندرج في سنة احتفاء دار الشعر بمراكش بالتنوع الثقافي المغربي، اختارت الشاعرة والباحثة الأمازيغية خديجة يكن، أن تهدي نصوصها للمرأة. قصائد من مختارات دواوينها الشعرية، حيث صوت الشاعرة يفرد للذات إقامتها في اللغة. فيما أنهت القراءة بنص خاص لامرأة، أقرب إلى نداء الشاعرة لكل نساء العالم. 

الزجالة مليكة فتح الإسلام، أحد الأصوات الشعرية اللافتة اليوم في القصيدة الزجلية في المغرب، وأحد اللواتي طبعن منجزها بمسيم خاص. شاركت الشاعرة في العديد من التظاهرات المغربية والمغاربية والعربية، المنظمة في المغرب. واختارت أن تكون مختارات قصائدها توازي الحدث الأممي، نصوص تخاطب هذه النزعة الذكورية، وتعيدها إلى تأمل ذات المرأة في خصوصيتها وتفردها وحريتها.

طباعة Email