ريم فضة: «القمة الثقافية أبوظبي» تعكس تميز رسالة وفكر الإمارات

تواصلت، أمس، أعمال «القمة الثقافية أبوظبي 2021»، في يومها الثاني، التي افتتحها أول من أمس، محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، في النسخة الافتراضية الأولى، من القمة الثقافية أبوظبي 2021 المنعقدة تحت شعار «الثقافة ودورها في دفع النمو الاقتصادي»، التي شهدت الإعلان عن دراسة بحثية شاملة ستنفذها الدائرة، بالتعاون مع منظمة اليونسكو، بهدف تقييم تأثير جائحة «كوفيد 19» على القطاعات الثقافية والإبداعية عالمياً.

وأكدت ريم فضة مديرة المجمع الثقافي في أبوظبي -أحد القيمين في برنامج القمة، في حديثها ل"البيان"، حول أهمية وقيمة مضامين القمة في هذا العام، أنه تعتبر القمة الثقافية أبوظبي، من المبادرات الأولى عربياً وعالمياً في تناول قضايا الثقافة والقطاع الثقافي من كل النواحي، وهو سبب نجاحها واستمراريتها.

وتابعت: تؤكد القمة أن الإمارات من الدول الرائدة في التأكيد على دور الثقافة في تعزيز وحماية المجتمع وفي تأسيس اقتصاد الدولة، وهذا شيء جداً مهم. وأضافت: وبالوقت ذاته، نحن من خلال القمة الثقافية، نؤكد الدور الريادي لأبوظبي ودولة الإمارات، في صقل هذا المسار عالمياً، خصوصاً في بناء المعرفة، وبناء سبل التطور في قطاع المعرفة.

ثيمة ثقافية

وأضافت ريم فضة: إن عنوان القمة كان ثيمة ثقافية لدورتها في 2020، ولأننا لم نستطع أن نعقدها في 2020، قررنا تأجيلها إلى 2021، والفرصة الآن أهم لفترة ما بعد «كوفيد 19»، إذ أصبح هناك تأكيد على أهمية هذه الثيمة.

وأوضحت فضة: تناقش القمة في القطاعات الثقافية، وبالأخص سياسات الدول والمؤسسات، كما تتناول الأفراد والفنانين بمختلف ألوان الثقافة، من الفن والتراث، إلى التصميم والتكنولوجيا والإعلام. وأضافت: بهذا التنوع والتأكيد إن القطاع الثقافي قطاع مهم في بناء سياسات الدول، وبالوقت ذاته يسهم في اقتصادات الدول، هو ما قدرت القمة على التأكيد عليه، وبالتالي، بنت علاقة النجاح والاستمرارية على مدار السنوات السابقة.

وذكرت: نحن نعمل بشكل مقرّب مع شركائنا من المؤسسات، مثل جوجنهايم، منظمة اليونيسكو، ومتحف التصميم في لندن وغيرها.

وتابعت: لدينا مجموعة من المؤسسات القديرة، نحن على تعاون مستمر ونقاش مستمر في تحديد مسار للقمة الثقافية، والمواضيع الأثمن والأهم والأبرز التي يحتاجها العالم، بما يخص الثقافة. وبينت: تحديداً من هذا المنظور، يجري النقاش على شكل هذه الفعالية، سواء من نقاشات وحوارات، أم من كبار الشخصيات المشاركة، وكلها تصب في منحى تناول أهم المواضيع المتعلقة في ثيمة المشاركة.

مشاركة

تشارك ريم فضة في إحدى جلسات اليوم الأخير من القمة، وعن هذا قالت: تمت دعوتي من قبل مؤسسة متحف جوجنهايم، والتي كنت أعمل فيها سابقاً، فأنا زميلة لهذه المؤسسة على مدى السنوات العشر الماضية. وأضافت: وهي فعلاً تتناول أين منظور المؤسسات اليوم، خصوصاً ما بعد «كوفيد 19»، وما الطرق والسبل لأجل مثابرة هذه المؤسسات، والرجوع بطرق جديدة، وتأملية جديدة.

وأوضحت: لأجل أن نعود بالفائدة على جمهورنا في البلدان المختلفة، نتطرق إلى الوسائل المتعددة، نحن كمؤسسات موجودة، بما فيها المجمع الثقافي الذي أديره وأتحدث عنه. وذكرت: أتحدث كيف قدرنا أن نعمل في فترة «كوفيد 19»، وكيف استطعنا أن نثابر، وكيف أن الوسائل التي قمنا بتجديدها، من الممكن أن تبقى في مسار عملنا لاحقاً.

وقالت فضة: الفريد في هذه الدورة، أننا دخلنا على العالم الافتراضي، وهو ما سيوسع من دائرة الوصول إلى عدد أكبر من الجماهير عالمياً.

وأضافت: في ظل هذا الظرف، نفتح المجال للجميع، وبهذا تكون الفعالية ضخمة. وذكرت: أتمنى أن نخرج من هذه القمة بنتائج إيجابية، ونثابر ونفكر بالمستقبل، ونستطيع أن ندير النقاش بهذه القمة على الوصول بأفكار ومقترحات، تؤدي بنا إلى مجال التطور في هذا القطاع عالمياً.

طباعة Email