ضمن مشاركتها بفعاليات شهر القراءة الوطني

«صحة دبي» تنظم ندوة افتراضية حول دور القراءة في دعم البحث العلمي

ضمن مشاركتها بفعاليات شهر القراءة الوطني، نظمت هيئة الصحة بدبي، أمس، ندوة افتراضية عبر منصة «تيمز» حول «دور القراءة في دعم البحث العلمي وتأهيل باحثي المستقبل» بمشاركة نخبة من ممثلي الجامعات بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وحضر الندوة التي نظمتها إدارة البحوث والدراسات وتحليل البيانات بقطاع الاستراتيجية والتطوير المؤسسي بالهيئة، عدد من المهتمين والمعنيين من داخل وخارج الهيئة، بمن فيهم موظفو الهيئة والقطاع الطبي الخاص.

وشارك في الندوة التي أدارتها الدكتورة وفاء الناخي من إدارة البحوث والدراسات وتحليل البيانات كل من البروفيسور يانوش يانكوفسكي عميد كلية الطب بجامعة الإمارات، والبروفيسور سامر حمدي عميد كلية الصحة والدراسات البيئية بجامعة حمدان بن محمد الذكية، والدكتورة ريم القرق مدير إدارة الاستراتيجية والتطوير المؤسسي بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والبروفيسور نبيل سليمان رئيس قسم طب العائلة بجامعة الشارقة.

وناقشت الندوة عدداً من المحاور المتعلقة بأهمية القراءة، ودورها الفاعل في البحث العلمي وبناء قدرات الباحثين الناشئين، وكيفية تشجيعهم على تطوير مهاراتهم القرائية وأفضل ممارسات القراءة في مجال البحث العلمي.

كما تطرقت إلى أنواع القراءة الحرة والتخصصية، والقراءة الإلكترونية وقراءة الكتب التقليدية وغيرها من مصادر المعرفة الأخرى، وأهمية كل منها في إثراء وتعزيز الملكة المعرفية لدى الباحثين وأفراد المجتمع بشكل عام.

واستعرض المتحدثون في الندوة تجاربهم الشخصية مع القراءة وكيفية الاستفادة منها في البحث العلمي الجاد والنشر العلمي والأكاديمي بصفة خاصة.

وفي نهاية الجلسة الافتراضية قدم المشاركون عدداً من النصائح والإرشادات المهمة والتوجيهية حول القراءة الجادة وكيفية تنميتها لدى الباحثين الناشئين في القطاع الصحي.

يذكر أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة كانت قد اختارت شعار «أسرتي تقرأ» لشهر القراءة هذا العام، حيث تسعى إلى تحفيز مختلف الجهات لإطلاق مبادرات وفعاليات للقراءة، وتبني المبادرات الهادفة التي تسهم في تعزيز قيمة ودور القراءة كمصدر للمتعة التي يشعر بها القارئ، وترسيخها عنصراً مهماً في حياة الأفراد.

ويعد شهر القراءة مناسبة سنوية تشارك خلالها مختلف المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة أو المؤسسات التعليمية والثقافية عبر عدد من المبادرات والبرامج التي تسهم في بناء مجتمع قارئ متسلح بالعلم والمعرفة.

طباعة Email