دبي أفق عصري يغري صناع الألعاب الإلكترونية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تتفرد دبي بملامحها التي أكسبتها سحراً شرقياً، وجعلت منها مدينة حيوية، قادرة على استقطاب الجميع، فبعد أن ظلت لعقود تتمدد على ضفتي شريانها الرئيس، نجحت «دانة الدنيا» في التوسع، حتى باتت موئلاً للطموحين والباحثين عن الفرص، وكذلك المبدعين في جميع المجالات، الذين يرون فيها مدينة بملامح مستقبلية، حيث مكنتهم مرونتها من تحقيق أفكارهم في العمارة، وتحويلها إلى واقع حقيقي، وذلك ما تتلمسه خلال نظرة سريعة على ما تزخر به مناطق دبي من معالم وتصاميم حديثه، بات بعضها يمثل «أعجوبة هندسية».

تلك المرونة وتعدد التصاميم الهندسية، كانت كفيلة بأن تدخل «دانة الدنيا» ساحة الصناعة الترفيهية والابداعية، وأن تصنع منها نجمة لامعة، يهتدي بنورها كل أولئك الذين يطمحون إلى الاستفادة من ملامحها كمدينة مستقبلية، تشبه تلك التي أطلت قبل 5 سنوات في فيلم الخيال العلمي «ستار تريك بيوند»، حيث استفاد صناع الفيلم من تفرد التصاميم المعمارية التي تتميز بها دبي.

الاستفادة من مواقع دبي ومعالمها لم يكن حكراً على صناع السينما والدراما وحسب، وإنما امتد أيضاً على الشركات المنتجة لألعاب الفيديو الإلكترونية، فها هي «دانة الدنيا» تطل علينا عبر مشاهد تشكل جوهر لعبة «هيتمان 3» الإلكترونية، لتكون بذلك أول مدينة عربية، يتم تحويلها إلى مسرح لأحداث الجزء الثالث من اللعبة، الذي جاء بعد مرور نحو عامين على صدور الجزء الثاني منها.

شعبية واسعة تحظى بها لعبة «هيتمان» ليس على مستوى المنطقة العربية وحسب، وإنما العالم أجمع، وهو ما تعكسه طبيعة المراجعات والمقاطع المصورة التي ينشرها جموع «الغيمرز» الذين عبروا عن شغفهم باللعبة الجديدة وبما تجود عليهم من أحداث جديدة.

لا تقدم لعبة «هيتمان 3» في مشاهدها دبي الحالية أو الواقعية، إن صح التعبير، وإنما تقدمها بملامح متخيلة تحمل طابع المستقبل، حيث البداية تكون من أطول برج في العالم الذي يعانق في طوله السحاب، ونشهد لحظة افتتاح «البرج العملاق» كما آثر صناع اللعبة وصفه، حيث يهبط على سطحه «العميل 47» مرتدياً بدلته السوداء التي تشبه «بدلة جيمس بوند»، ويبدأ بتنفيذ المهمات التي توضع له.

خريطة عالم «هيتمان 3» بدت واسعة، فهي تمتلك 6 مواقع رئيسية لاستكشافها، تبدأ من دبي، ومن ثم دارتمور في المملكة المتحدة، وبعدها برلين في ألمانيا وتشونغتشينغ في الصين، ومندوزا في الأرجنتين، وأخيرًا جبال الكاربات في رومانيا، وبحسب وصف العديد من المراجعات، والمقاطع التي نشرها خبراء الألعاب الإلكترونية على «يوتيوب» ومواقع التواصل الاجتماعي، فإن الجزء الخاص في دبي، بدا الأجمل في الجزء الثالث من اللعبة، الذي اعتمد في طريقة اللعب على الجزأين الأول والثاني من السلسلة، وفي هذا السياق، يصف أحمد إبراهيم، الخبير في الألعاب، في مراجعته لهذه اللعبة، «مراحل اللعبة أصبحت أكبر، وامتلكت مستويات أعلى وأوسع مما كانت عليه سابقاً، وفيها نرى أطول برج في دبي، حيث يقوم العميل 47 بالقفز على البرج، ليدخله على ارتفاع شاهق»، ويضيف: «سيعمل العميل 47 على اصطياد أهدافه بين الضيوف، الذين يتوزعون بين الحدائق والمسبح الكبير الواقع على سطح البرج».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات