«دبي لأفلام الدراجات النارية» يثري برامج «دانة الدنيا» الثقافية

تبتهج دبي بفعالياتها، التي حولتها إلى موئل للثقافة والإبداع، يقصدها كل أولئك الذين يتطلعون إلى فتح أبواب المستقبل، ويحلمون بأن تزهر مشاريعهم في «أرض الفرص»، التي تعودت أن تستثمر في التحديات، وأن تقتنص الفرص التي تولد من رحمها، كذلك هي «دانة الدنيا» التي نبتت زهرة وسط الصحراء، لتتحول إلى وجهة كل مبدعي العالم.

يقف «كوفيد 19» حجر عثرة أمام الفعاليات الثقافية والفنية في العالم وأغرقها في العتمة، ولكن في دبي تم تجاوز هذا «المطب» بفضل الإصرار على أن تظل الحياة تنبض في عروق شوارع الإمارة، التي لا تزال تحتفي بالفنون، وعلى رأسها الفن السابع، فها هي دبي تستعد لاستقبال حدث جديد، سيرفد صناعة السينما المحلية والإقليمية بأفكار جديدة، يأخذهم نحو عوالم أخرى، فاتحاً عيون صناع السينما على نوع محدد من الأفلام، التي تحاكي «بطولات» ومغامرات «الدراجين» ومحبي الدراجات النارية، والذين أطلوا كثيراً في دروب السينما العالمية.

اسم جديد

مهرجان دبي لأفلام الدراجات النارية اسم جديد يلمع في سماء دبي، سيفتح أبوابه قريباً في «وير هاوس» بمنطقة القوز، رافعاً الستائر عن شاشة كبيرة، جل عروضها أفلام من العالم والمنطقة، تلعب الدراجات النارية دور البطولة فيها، تفتح نفسها على أفلام تروي حكايات أولئك الذين كرسوا حياتهم لارتياد هذه الدراجات، متجاوزين في ذلك حدود حبهم لتلك الدراجات التي يمتطونها لممارسة مغامراتهم وشغفهم بالتحدي.

المهرجان الجديد، وفق ما قاله آيان كارليس، مدير المهرجان لـ«البيان» جاء بهدف «توفير فرصة لتعريف الناس وعشاق الفن السابع، على الثقافة المذهلة، التي يتمتع بها مجتمع راكبي الدراجات النارية في الإمارات»، مبيناً أن فكرة المهرجان تتقاسم الشغف الحقيقي ذاته، الذي يتمتع به أصحاب هذه الدراجات.

آيان أعرب عن حماسته لإطلاق أول مهرجان متخصص في أفلام الدراجات النارية في دبي. وقال: «المهرجان سيقدم نظرة خاصة على أفلام الدراجات النارية، والتي تستعرض مغامراتهم وحياتهم وثقافتهم وشغفهم في هذا الجانب»

. وأضاف: «اختيارنا لدبي لتكون مقراً للمهرجان، جاء بسبب امتلاكها لمجتمع متنامٍ لراكبي الدراجات الناري، فضلاً عن كونها المدينة التي عشت وعملت فيها لمدة تزيد على 19 عاماً، لذا أعتقد أن دبي هي المكان المثالي لإطلاق هذا المهرجان».

30

قائمة نسخة المهرجان الأولى ستضم أفلاماً يصل عددها إلى نحو 30 عملاً، تمثل 10 بلدان من حول العالم. وبحسب إيان، فالأفلام تتوزع بين الدرامي والوثائقي والروائي الطويل والقصير. ويقول: «نجحت الدورة الأولى في استقطاب نحو 30 فيلماً، بعضها سيتنافس على جوائز المهرجان التي تقام تحت رعاية دراجات هوندا النارية- الإمارات، وهي:

أفضل فيلم روائي، وأفضل وثائقي، وأفضل فيلم قصير (أقل من 15 دقيقة)، وأفضل فيلم قصير (أكثر من 15 دقيقة)، وجائزة اختيار الجمهور، مبيناً أن عملية التحكيم سيتولاها مجموعة من العارفين في الشأن السينمائي، منوهاً بأنه تم اختيار هذه الأفلام بناء على معايير محددة». وقال: «كل الأعمال المشاركة تتقاسم في ما بينها الكشف عن شغف الدراجين والإلهام الذي يدفعهم إلى امتطاء الدراجات النارية».

وأكد آيان كارليس لـ«البيان» أن إدارة المهرجان تسعى لأن يكون أحد أبرز الأحداث السينمائية التي تستضيفها دبي مستقبلاً، كاشفاً في الوقت ذاته عن أعضاء لجنة التحكيم والتي تضم إلى جانبه كلاً من إيان ثورلي- المنتج التنفيذي في «دي ام أي– إكسبو»، ومدير التصوير السويدي ماثيو غورملي، وديل مايكل جاسان، والمصور الرياضي دارين ريكروفت، ومصمم الدراجات آلان بوتر، مشيراً إلى أن قائمة أفلام المهرجان ستضم أفلام (THE BOOMERANG) و(SONG OF SOSA) و(FAST EDDIE) و(REBEL RIDERS) وأيضاً فيلم (WAITING OUT WINTER) وغيرها.

توسع

قال آيان كارليس: «نتطلع إلى توسيع دائرة المهرجان، بحيث يصبح بإمكاننا بمجرد انتهاء «كوفيد 19» دعوة صناع الأفلام إلى دبي، لمشاهدة عروض أفلامهم ويشاركون الجمهور رؤاهم بشأن الإخراج السينمائي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات