طنجة «جنة الرسام» مدينة ألهمت ماتيس

طنجة في إحدى لوحات ماتيس | من المصدر

طنجة مدينة مغربية، تطل على البحر الأبيض المتوسط بلون الحبر، وزرقة المحيط الأطلسي، لكنها بنظر الفنان هنري ماتيس «جنة الرسام»، وقد رأى فيها أن لضوئها سحراً مميزاً يشق الضباب الخفيف فجراً، ويتشظى أعمدة من نور نهاراً قبل أن يحوّل المغيب الذهبي كل شيء إلى جمرات ملتمعة، ترصع النجوم الفضية ليلاً سماء من مخمل.

ولطالما شكلت طنجة محط تقدير الفنانين الفرنسيين كأوجين دولاكروا عام 1823 وهنري ماتيس عامي 1912 و1913. وجذبت طنجة في مطلع القرن العشرين الرسام الطليعي هنري ماتيس، الذي كان يبحث عن اتجاه جديد لأعماله الفنية، وسحرته المدينة الجامعة بأضوائها المبهرة وألوانها الحية وأشعة شمسها الساطعة وهندستها المعمارية المميزة.

وكان يسعد بزياراته لها، وتترك تأثيراً عميقاً على أعماله ومسيرته وقد وصف الضوء في طنجة بالمعتق وشرحه في ألوان لوحاته الغنية وضربات ريشته النابضة بالحياة وأنماط رسوماته المتناقضة.

طباعة Email