أصوات وتجارب شعرية في مراكش ونواكشوط

اختار شعراء «أصوات معاصرة» لدار الشعر بمراكش، أن يكتبوا ويخطوا ديواناً موحداً برؤى مختلفة وقصائد مسكونة بجراح الشاعر تبحث عن سماء زرقاء، كي يطل من خلالها على كوة الأمل. الشعراء خالد الدهيبة وجميلة شكير وهشام الدللوري، جددوا اللقاء بعشاق الشعر، بمقر دار الشعر بمراكش، فقرأوا قصائدهم من منجزهم الشعري، في سفر مجازي بين شروخ الراهن والذاكرة وبصيص من كوة الأمل، في نهاية الأفق أمام حضور يعي اللحظة بكل تجلياتها، وفي فقرة خصصتها دار الشعر بمراكش للاحتفاء بأصوات شعرية جديدة، من خلال حضور ومشاركة أصوات شعرية تنتمي لراهن القصيدة المغربية الحديثة، بعنوان «أصوات معاصرة».

تجارب

ومن جهته، نظم بيت الشعر في نواكشوط، ضمن سلسلته «تجارب مثمرة»، التي تستضيف كبار رواد الأدب والثقافة للحديث عن تجاربهم الإبداعية، وتعريف الجمهور بهم، جلسةً مميزة مع الشاعر الدكتور ناجي محمد الإمام.

تحدث ناجي عن ثلاثة محاور ميزت تجربته في الحياة؛ خصص المحور الأول منها لمساره الدراسي والوظيفي، مركزاً على التحاقه مبكراً بالعمل في الإعلام، ثم توليه منصب اللجنة الوطنية للثقافة والتربية والعلوم؛ بينما ركز بشكل أساسي في دراسته على مرحلة بيروت، وما لقيه فيها من احتضان ودعم؛ مكناه من التعرف على النخبة الثقافية عموماً والأدبية خصوصاً، مسترسلاً في الحديث، وبعاطفة جياشة عن بيروت ودورها في الوجدان العربي، وفي وجدانه خاصة، حين تطرق لرموز الإبداع الذين تعرف عليهم فيها وعايشهم في محطات متعددة من حياته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات