إذاعة دبي.. صوت الأصالة على وقع حكايات جمال «دانة الدنيا»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تاريخ عريض موسوم بالتميز، يعنون مسيرة عطاء ومحطات الإذاعة في الإمارات، وخاصة في دبي، إذ واكبت مفردات التطوير وتفاصيل المجتمع بدقة.. وكانت وتبقى رفيق اليوميات. وقد وجدت الإذاعة بالدولة طريقها إلى أذن المستمع مبكراً، في فترة ما قبل إعلان اتحاد الدولة، واستطاعت أن تحافظ على وجودها ومكانتها في قلوب الناس، على الرغم من حالة التقلبات التي شهدها الإعلام المسموع في الدولة على مدار سنوات، شهدنا خلالها ما أصابه من تطور لافت، حتى إن بعضها استطاع أن يغادر حدود الدولة نحو العالمية بجدارة، بفضل اتباعه لنهج «الرقمنة»، الذي فتح أمامها آفاقاً واسعة، مكنها من نقل صوت المجتمع المحلي إلى العالم، والنطق بلسان الدولة.

ونحن نستذكر قصص وتاريخ الإذاعة في الإمارات، في مناسبة اليوم العالمي للإذاعة، الذي كان يوم أمس، نستحضر جهود وأدوار كوكبة الأسماء الرائدة في المجال، والتي ينتمي بعضها إلى مؤسسات إعلامية رسمية، فيما بعضها ينطق بلسان غير عربي، وبلغات مختلفة، بدءاً من الإنجليزية، وليس انتهاء بـ «الأوردية»، وعديد اللغات القادمة من الهند وسواها.

حضور دبي، كان سباقاً في الساحة الإعلامية، صوتها كان مسموعاً منذ سبعينيات القرن الماضي، عندما أطلت إذاعة دبي، التي نجحت في جذب انتباه الجميع إلى تردداتها. إذاعة دبي التي تأسست مطلع السبعينيات، وفق ما تشير إليه علياء حسن في كتابها «هويتنا الإعلامية»، آنذاك، كانت إذاعة دبي معنية بالبرامج الإخبارية، وبرامج البث المباشر، التي تهدف للتواصل مع الجمهور، والاستماع لمشاكلهم والسعي لحلها، إلى جانب البرامج الثقافية والشعرية الهادفة، وحتى بعد غيابها عن الأثير لسنوات، وحلت مكانها إذاعة «دبي إف إم» في عام 2011 لفترة وجيزة، عادت إذاعة «دبي» مجدداً لإيقاعها، بعد أن ارتدت ثوب الحداثة في كافة برامجها، التي باتت تحاكي فيها طموحات الشباب ومتطلباتهم، وباتت محط أنظار الجميع..وباتت تعكس روح دبي المتنوعة والديناميكية، عبر تقديم محتوى فني وإبداعي متميز .

تأثير نوعي

إبراهيم استادي، الفنان والإعلامي في إذاعة دبي، أكد في حديثه لـ «البيان»، أن الإذاعة من أكثر الوسائل الإعلامية تأثيراً، وستظل مؤثرة. وقال: «الإذاعة في ظل كل ما مر به العالم من تغيرات، تثبت جدارتها وفاعليتها، وذلك من خلال ارتباط الناس فيها، لأنها تفاعلية ومباشرة، وصوتية، والصوت دائماً قريب من الإنسان، وهو أول ما يدخل إلى قلبه وأذنه هو الصوت»، مضيفاً: «في الإذاعة، يعرف الأعلامي الحقيقي. وقد شهدت شخصياً على أناس أتوا ورحلوا ولم يتركوا أثراً في الإذاعة، أو في أي مكان آخر»، معتبراً أن «الإذاعة تثبت إذا كان الإنسان صاحب مشروع وكلمة».

طباعة Email